الصفحة 140 من 176

فأصدر وزير المالية محمد الأطرش قرارًا توقيف عن العمل لحسن مخلوف ولكن هذا القرار لم يطبق فكانت إحدى أسباب استقالة وزير المالية حفاظًا على كرامته وقيمه وهيبته ومكانته أمام العماليين في هذه الوزارة وأمام الشعب السوري!!!

تم تشكيل لجنة ومراقبة تهريب المخدرات مكافحة المخدرات من قبل إدارة الجمارك العامة حيث ترأس حسن مخلوف هذه الجنة ما جعله أكثر لوعة للثراء على حساب امن الشعب السوري من هذه الآفة الخطيرة حيث أسس شبكة تهريب له من داخل اللبنان مع يحيى شمص ....

أصبح حسن مخلوف بطل قومي وحامي اقتصاد سوريا على بعض الأفراد البسيطين من العسكريين المتواجدين في لبنان حيث كان يصادر فناجين القهوة وبعض السلع التموينية الخفيفة التي كانوا يأتوا بها من لبنان!!

وفي هذه الأثناء شكل لنفسه عصابة خاصة للتهريب بمعرفة محمد مخلوف ومعظمها من شباب عسال الورد وبعض الشباب من الزبداني, ولكن كانت هناك مجموعة أخرى من بعض العوائل التي تقطن في منطقة الزبداني تعيش على تهريب الأدوات الكهربائية التي لم تعمل مع عصابته ولم تعمل لحسابه فطاردها في سوريا ولبنان على أساس أنها تهرب مواد مخدرات وفعلا تم إركاع أهالي الزبداني بعد إعدام أولادهم الثلاثة في ساحة الزبداني التي كانت انتصار كبير لحسن مخلوف في هذه المنطقة التي أصبح معظم العوائل التي تعيش على التهريب في منطقة الزبداني تعمل لحساب حسن مخلوف وله 2000 دولار على كل سيارة تدخل إلى سوريا من الساعة 12 ظهرا حتى الساعة الثالثة ظهرا وأي سيارة أخرى وأي مجموعة أخرى كانت تقوم بعمليات تهريب كان يقوم بمصدرتها وينادي بأعلى صوته بأنه بطل قومي لسوريا وحامي حدود واقتصاد سوريا"حاميها حرامهيا"... !!

لم يقتصر عمله على تهريب المخدرات والتبغ الأجنبي إنما على تهريب الأموال السورية أيضا والعملات الأجنبية حيث أسس له مكتب للصرافة لدى مكتب سياحي في المرجة"الشرق الأوسط"وتحويل المبالغ الكبيرة للتجار وإدخالها إلى لبنان مما أدى إلى ضعف الليرة السورية وانخفاضها وقلتها وعدم توفر النقد السوري داخل سوريا وتوفرها في بيروت والدول الخليجية بكثافة.

وكنا سنذكر بعض أسماء التجار السوريين ولكن"أدبًا والتزامًا بمبدأ الكتمان على أبناء شعبنا وتجارنا الذين استغلتهم السلطة من اجل إفقارهم وزيادة ثروات آل الحاكم قررنا عدم نشر أي اسم من هؤولاء التجار".

واحتج كثيرًا القادة العسكريين والأمنين في سوريا ولبنان على تصرفات حسن مخلوف مع العاملين من هذه المؤسسة من ضباط وأفراد وإهانتهم ضاربًا عرض الحائط"القِدم العسكري"وعدم احترام الرتبة الأعلى حيث كان يقوم بتوقيف الضباط وإهانتهم بالتفتيش وأشياء أخرى وهو يقول بأنه مؤمن على حماية حدود واقتصاد سوريا والكل كان يعرف بعصابة حسن مخلوف بما تقوم من تهريب مخدرات وأموال ودخان و ....

وكانت مستودعات الدخان في حي الميدان بدمشق ممتلئة بالدخان والأدوات الكهربائية المهربة والدخان الأجنبي المهرب الذي يوزع على الأطفال ليتم بيعه في الشوارع وبيعه على الاشارت الضوئية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت