الصفحة 136 من 176

الأسد كشريك وأعطى لكمال الأسد بناء هذا المشروع ولكن حسن بلادن لاحظ بأن المشروع لايبنى حسب المواصفات العالمية لهذا الإستثمار الضخم فالسرقات في المواد الأولية كثرت وإنهيارات بعض الأبنية أثناء إشادة هذا المشروع باتت منتظرة, فقرر إنهاء عمل وتنحية كمال الأسد عن هذا المشروع الإستثماري مما دفع حسن بن لادن لأن يخبر بشار الأسد بالتجاوزات التي سببها كمال الأسد والخوة التي يفرضها على المشروع فكان قرار بشار الأسد صاحب شعارات محاربة الفساد والإصلاح بأن يقول لبكر بلادن على شقيقك حسن بأن يدفع مبلغ 54 مليون دولار ليخرج كمال الأسد من المشروع ومن الشراكة التي فرضها كمال الأسد على حسن بلادن مع العلم أن قيمة المشروع 180 مليون دولار.

تم دفع مبلغ 45 مليون دولار لكمال الأسد شريطة خروجه من المشروع وفك الشراكة مع حسن بلادن وهذه الشراكة التي بنيت على النصب وفرض الشراكة على هذا المشروع بدون دفع أي مبلغ للمستثمر ... !!

وهذا هو حال الشراكات من قبل آل الحاكم على الشركات العربية والمستثمرين العرب!!!

فعلًا طبقت مقولة بشار الأسد علينا بالإنفتاح وتأمين الجو المناسب للمستثمرين في سوريا والجو المناسب هو ضرورة تأمين أفراد من آل الحاكم ليكونوا شركاء مع المستثمرين في سوريا من أجل بناء اقتصاد وطني لأولاد العم والخال.

فساده الاجتماعي والأخلاقي بحق على أبناء الوطن:

سنسوق عليكم قصة أو حكاية في كل يوم بها دراية في هذا العصر الغريب والزمان العجيب، إلا أنه آن الأوان لكشف المستور وفضح المخبوء.

وصلنا، والكلام موثوق، أن مجرما مدعوما من العدالة قام فجر يوم الأحد8/ 8/2004 بقتل شاب في مقتبل العمر 24 عاما يدعى"مناف سليمان محلًا من قرية بجوار بلدة القرداحة - مدينة اللاذقية وتدعى"رويسة البساتنة"وذلك لسبب وجيه تأخذه العدالة بعين الاعتبار وخاصة لأمثال هذا المجرم كما جرت العادة، والسبب أيها السادة أن المغدور رفض أن يمنح أو يهب أو يدفع كإتاوة، دراجة نارية يملكها وقد كان المجرم المسكين قد استحلاها فما كان منه سوى قيامه بإطلاق 50 طلقة نارية من عيار طلقات المقاومة الثورية وذلك في وضح الفجر وقد غادر المسرح منتشيا متبخترا مدعوما هذه المرة من العدالة كما في كل مرة."

المجرم ويدعى ثائر عبدالله سليمان بن وفيقة الأسد شقيقة كمال الأسد، ولكم أن تحكموا ياسادة يا كرام؟

المذكور كمال الأسد مشكورا يقوم في كل مرة ببذل جهد وفير"يشكر عليه"في تفعيل دور العدالة النائمة من أجل الدفع بموجبات البراءة لموكله بن أخته المسكين والقذف بها في وجه كل من لايمكّنه إدراكه من إدراك تلك الموجبات، وباعتبار المحامي المذكور كمال الأسد خال البريء محاميا لجوقة المنتفعين واللصوص والجهلة والسذج لدى المحكمة العليا لإيصالهم إلى مواقع النفوذ أو هكذا يدعي ويقول، من أجل أن يرتقي إلى مسرح الفعل والنفوذ، ويصبح فاعلا في ساحة الحكم والقضاء ليس إلا من أجل أن يدافع عن ثلة من المظلومين أمثال بن أخته المجرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت