الصفحة 135 من 176

وبعد التوقيع على محضر الاستلام والتسليم ظهرت مشكلة توقيف دفع المستحقات المالية للشركة الألمانية وعدم تسديد المبالغ التي يجب أن تسدد بعد إستلام معمل جبلة للغزل المعدات.

والسبب الحقيقي ليس بعدم التقيد بالمواصفات والعقد إنما بنسبة كمال الأسد حيث طلب إضافة مبلغ أكبر على"الكمسيون"المتفق عليه في بداية المشروع وتم حجز المبلغ ولكن الشركة الألمانية اعترضت لدى الحكومة واعترضت لدى وزارة الصناعة آنذاك وبعض إطلاع وزير الصناعة في ذلك الحين الوزير السابق عصام الزعيم على هذا الملف تم صرف المبالغ المستحقة للشركة الألمانية بشكل قانوني كون كافة الشروط التي كانت موجود بالعقد قد تم تنفيذها من قبل الشركة الألمانية مما أدى بتدخل كمال الأسد شخصيًا عند بشار الأسد وتلاعب رئيس الحكومة آنذاك مصطفى ميرو تم توقيف وحجز أموال عصام الزعيم ونائبه واعتبروا بأنهم مرتشين حيث وجهت تهمة قبض عمولة من الشركة الألمانية لأن هذه الشركة لم تلتزم ببنود العقد الموقع مع معمل جبلة للغزل والنسيج.

حيث أقدم عصام الزعيم بوضع كافة مستندات هذه القضية أمام القضاء وتبين تورط كمال الأسد وأبنه سامر الأسد بالإضافة إلى تورط بشار الأسد شخصيًا في هذه الفضيحة حيث ألغيت هذه الدعوة مباشرة من قبل القضاء المختص وأغلقت القضية لأن المثل يقول"كرمال عين تكرم مرج عيون"... !

أما سامر الأسد ابن كمال الأسد الذي لايحمل سوى شهادة محو الأمية وهو غير مؤهل قطعيًا لأن يكون مديرًا عامًا على مؤسسة إقتصادية إنتاجية كلفت الشعب المليارات لينهبها ويفلسها وينشر خبر إفلاسها في الصحف الرسمية السورية دون أن يتحرك أي ساكن.

وكان إفلاس هذه المؤسسة سببه تصدير الخيوط إلى خارج سوريا وإلى قبرص خصيصًا وبيعه بأقل الأسعار .. وبأسعار أقل من الأسعار التي تباع في السوق السورية وهذا المعيار الإقتصادي الذي كان يعتمده مدير هذه المؤسسة بحجة تامين قطع أجنبية إلى سوريا.

الحقيقة بأن المنتجات التي كانت تصدر كانت تباع إلى شركة أوربية في قبرص يمتلكها أيهم إسماعيل الأسد شقيق سامر الأسد الذي يملك شركة تجارية في قبرص ومجموعة الفنادق واسهم في البنك العربي الأوربي في قبرص وهذه الشركة كانت تشتري هذه المنتجات بأسعار منخفضة بالنسبة لأسعار الخيوط القطنية في العالم وتبيعه بأسعار اكبر من الأسعار التي تشتري بها هذه الخيوط هذه هي حالة اقتصادنا وسرقة مؤسساتنا الاقتصادية من قبل آل الحاكم.

وهذا الإفلاس الذي أذهل الشعب والإقتصاديين كون معمل غزل الخيوط القطنية في جبلة وهذه المنشأة تعتبر رابحة مئة بالمائة كون هذه الخيوط لها طلب عالمي وسوري وكان التجار السورين والصناعيين سورين في مجال تصنيع الأقمشة قدموا عرض للحكومة بعد إفلاس هذه المؤسسة بأن يديروا معمل غزل جبلة أو يستثمروها بمئات الملايين وكان إستغراب الصناعيين"مؤسسة لها طلب على منتجاتها علميًا"كيف لها أن تكون خاسرة .. ؟؟

ولم يكتف كمال الأسد وأولاده من سرقة أموال الدولة بل إمتدت سرقاته ونهب للمستثمرين العرب في سوريا حيث فرض على المستثمر السعودي حسن بلادن المستثمر لشاطئ افاميا حيث اجبر حسن بلادن على إدخال كمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت