الصفحة 13 من 176

السياسية وعلى موارد البلاد واقتصادها والابتعاد عن التشاور السياسي فتلاش الأمل في أن تبقى سورية قوية سياستها الخارجية و في أن يصنع الإصلاح المالي والاقتصادي وان يضع حدًا لفساد أل الحاكم وان يصنع الرفاهية والرخاء للشعب السوري ولكن هذا الأمل تلاشى وازداد فساده وفساد عائلته.

عاد العميد أصف شوكت وعقيلته ابنة الرئيس حافظ الأسد السيدة بشرى إلى دمشق بعد منفى اختياري في باريس بدأ عام 1990 أراده لهما الرئيس الأب حرصًا على مشاعر ابنه الأكبر يومها باسل الذي كان معترضًا بالأساس على زواج شقيقته من عميد الاستخبارات القوي آصف شوكت، وكان من المنطقي وبحكم الضرورة أن يكون شوكت بعد عودته اثر وفاة باسل عام 1993 أساسيًا في المحيط العائلي حيث حول الشاب بشار الأسد ليصطدم أكثر من مرة مع الضابط الشاب المتحمس ماهر الأسد الذي تولى قيادة الحرس الجمهوري الخاص بالقصر الجمهوري مع توليه زمام الأمور في الفرقة الرابعة، خاصة بعد أن اجري شوكت حركة تنقلات عسكرية في محيط القصر لم تعجب ماهر الأسد وعن مشاجرة كلامية بين اصف وماهر أمام الرئيس حافظ الأسد حيث لم يسمح ماهر الأسد بتدخل اصف في شؤون العائلة بعد أن دار حديث عن رفعت الأسد فتحدثت المصادر المطلعة عن إطلاق الأسد الابن النار على الصهر القوي آصف شوكت"على أثرها غادر اصف شوكت إلى باريس ليتم علاجه في مشفى"فالدوكراس"في باريس وكان يمكن لهذه الواقعة أن تفعل فعلها لولا تدخل الوالدة السيدة أنيسة مخلوف لترطب الأجواء ويجري توزيع المهمات والمسؤوليات حتى لا تتكرر هذه الإحداث الخطيرة على النظام وعلى العائلة .."

وبعد وفاة حافظ الأسد عقد اجتماع بين بشار وماهر واصف ووزعت الأدوار بينهم حيث تسلم ماهر الأسد مافية آل الأسد أما مافية آل مخلوف فتسلمها بشار الأسد شخصيًا مافية آل الأسد المعروفة في محافظة اللاذقية المسؤولة عن تهريب الدخان والأدوات المنزلية والمخدرات من شمال لبنان والموانئ السورية وموانئ الخاصة المعدة للتهريب في شمال اللاذقية حيث هذه الموانئ تشمل إدخال المخدرات من تركيا وإيران وأفغانستان ليتم تهريبها لاحقًا إلى أوربا وبعض الدول العربية وبعد وفاة حافظ الأسد بأربع أيام تم استدعاء جميع شباب آل الأسد إلى دمشق واجتمع معهم بشار الأسد وأعلمهم بان شقيقه ماهر الأسد أصبح يتولى جميع قضاياهم وهو مسؤول عنهم وعن أعمالهم في التهريب والأعمال الأخرى الخاصة بهم في الدوائر الحكومية وهذه الترتيبات أثارت سخط وغضب من أولاد عمه فواز الأسد ومنذر الأسد اللذان كانا يسيطران على مناطق التهريب في الساحل السوري وتأكيدًا لتسلم ماهر ملف التهريب حيث حدثت حادثة مروعة وتم إغلاق الملف من قبل ماهر الأسد شخصيًا وهي (اشتبك محمد الأسد الملقب بشيخ الجبل ومجموعته مع دورية شرطة حين حاولت اعتراضهم وتوقيف قافلة تهريب عائدة لشيخ الجبل محمد الأسد في منطقة المنضار في محافظة طرطوس فقتل على أثرها ملازم أول في الشرطة وعنصرين وتم إغلاق الملف ضد مجهول لان شيخ الجبل محمد الأسد مرتبط بعلاقة شراكة مع ماهر الأسد!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت