أعلم العميد وزارة الداخلية بهذا الموضوع ونسق مع كافة الوحدات الشرطية المعنية منها وحدة المهام الخاصة, قيادة شرطة دمشق وريفها وفرع الأمن الجنائي بدمشق وريفها ومنطقة الزبداني.
وبعد ان تم إجراء دراسة كاملة عن البناء والشقة والشارع توجهت عناصر الأمن الجنائي جميعًا إلى البلدة المذكورة مساءً وانتظرت وبعد أن وضعت خطة محكمة للتعامل مع هذه العصابة الخطرة, بدأت عملية اقتحام الشقة بعد أن تم تطويق المنطقة بشكل دقيق وكامل بحيث لا يمكن أن يفر أي فرد من أفراد العصابة ولا بأي شكل من الأشكال وقد تولى قائد وحدة المهام الخاصة وعناصره عملية الاقتحام وبدأت عملية الاقتحام والاشتباك مع أفراد العصابة بعد أن طلب منهم تسليم أنفسهم وحين رفضوا وباشروا بإطلاق النار ورمي القنابل على أفراد عناصر الأمن الجنائي, قامت بتوجيه النار واستمرت العملية ساعة ونصف متصلة وبعد الانتهاء من العملية تبين مقتل اثنين من أفراد العصابة هما باسل محمد زاهد من دمشق وعمار صبرا أيضًا.
وتم القاء القبض على سائر سليمان وحسان الآغا ونمير بديع لأسد. وجميعهم لهم سوابق, وكان من نتيجة العملية جرح سبعة من عناصر الأمن واستشهاد الشرطي وسيم وردة.
بتوجيه من السيد وزير الداخلية تم تكليف وحدة المهام الخاصة لمتابعة هؤلاء المجرمين المطلوبين للعدالة وقاموا بالتنسيق مع إدارة الأمن الجنائي بوضع خطة ودراسة للمكان المتواجدين فيه وقسموا العمل إلى مجموعات اقتحام ومداهمة ومجموعة تغطية وعزل وتطويق.
وفي مساء يوم الثلاثاء وحتى صباح اليوم التالي قاموا بمراقبة مكثفة واستطلاع مستمر لتنفيذ المهمة على احسن وجه وتم تحديد الساعة السادسة صباحا من يوم الأربعاء للمواجهة وبإشرافهم مباشرة, ومن خلال مكبرات الصوت طلبوا من أفراد العصابة تسليم أنفسهم حتى يتم الابتعاد عن عمليات إطلاق النار وإزهاق بعض الأرواح الموجودة هناك, فرفضوا الانصياع لهذا الأمر, فقامت حينها مجموعة الاقتحام باقتحام الشقة حتى وصلت إلى الغرفة الموجودة فيها عناصر العصابة وتم إطلاق النار المتبادل وكانت العصابة قد ألقت بعدد من القنابل اليدوية الموجودة بين أيديهم, وأصبت ببعض الجروح بعدها تم الاشتباك المباشر وقتل اثنين من عناصر العصابة وجرح سبعة من عناصرنا واستشهد الشرطي وسيم وردة الذي أبلى بلاء حسنا مع رفاقه.
وقامت عناصر الداخلية بعدها بإلقاء القبض على الباقين وصادرت الأسلحة الموجودة لديهم, كانت عبارة عن ثلاث بنادق روسية و ورشاشين وأحزمة ناسفة عدد اثنين وجهاز مراقبة لاسلكي وعصا كهربائية وصناديق فيها قنابل يدوية وأجهزة خلوية متعددة, بالإضافة إلى مبلغ يقدر ب¯ 32 مليون و 135 ألف و 425 ليرة سورية ونجري حاليًا التحقيقات مع باقي أفراد العصابة.
لم يتم الاكتفاء بتلك المعلومات بل تابعت ذلك من خلال لقاء أفراد العصابة الموقوفين لدى إدارة الأمن الجنائي وبرفقة العميد محمد علي صالح مدير الإدارة واللواء عبد الكريم صالح مدير إدارة التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية وبموافقة شخصية من السيد وزير الداخلية تم القيام بإجراء اللقاءات التالية مع كل من: