الصفحة 110 من 176

وفي سنة 1996 قررت وزارة رئاسة الجمهورية بناء على كتب مرسلة من مدير القصر الجمهوري بحلب بأن القصر الجمهوري بحلب بحاجة إلى صيانة عامة ومع إعادة بناء وديكور وفرش جديد.

تم الموافقة على هذا الكتاب في تاريخ 1996 - 3 - 5 وتم تعهد هذا الموضوع إلى مؤسسة الإسكان العسكري ولكن هذا العقد لم يروق للسيد اياد غزال بتعهد الإسكان العسكري للقصر الجمهوري فدبرت عملية سرقة وغش في مواد البناء إلى مدير المشروع وبالإتفاق مع محافظ حلب أنذاك مصطفى ميرو فعلًا تم توقيف مدير المشروع مع عدد من المهندسين وتم توقيف المشروع لعدة أشهر وبعدها أوكلت مهمة المشروع إلى شركة خاصة لإ نهاء هذا المشروع والشركة الخاصة كان له النسبة المفيدة بها ونسبة إلى محمد بكور كون الشركة التي تعهدت هذا المشروع عائدة إلى أحد أقارب العميد محمد بكور صاحب شركة لإعمال البناء ....

وفي فترة ظهور مصفى كلاس وآخرين"جامعي الأموال"في سوريا كان له الدور الأكبر لتفليسهم وتقديمهم للقضاء بالإتفاق مع المحافظ وذلك لضرب كل من العميد عمر حميدة رئيس فرع أمن الدولة أنذاك ومدير الأوقاف بحلب أنذاك صهيب الشامي بعد أن تبين أن المذكورين لهم النسبة الأكبر بالأموال المودعة لدى جامعي الأموال في سوريا حيث كان هناك خطين في حلب إلى القصرالجمهوري هو خط صهيب الشامي وخط اياد غزال الذي بداء بالظهور حيث أراد انهاء الخط الاول للقصر الجمهوري"صهيب الشامي"وبعد تحقيق ما أراد تنفيذه تم توقيف كل من محمد كلاس ومصطفى كلاس وامينو وآخرين وكان وراء هذه اللعبة مصطفى ميروا والعميد محمد بكور واياد غزال ونصيب أستفادتهم من هذه العملية ما يعادل مئة مليون ليرة سورية هذه بدايات اياد غزال بصفقاته المتوسطة.

ومن خلال زيارة قام بها بشار الاسد سنة 1999 إلى مدينة حلب كان اياد غزال ملازمًا لبشار وكون بشار أتى بجولة للمحافظات السورية رغبة من والده كان نفوذ اياد غزال قد ازداد بحلب وصلت به الأمور إلى أنه فرض على بعض التجار مبالغ مالية لزيارة بشار الأسد إلى محلاتهم التجارية ومكاتبهم!!

وبعد مطالبة بعض التجار وبعض المواطنين بحلب بوضع حد للتجاوزات التي يقوم بها محافظ حلب أنذاك مصفى ميرو"يا أبو حافظ شلنا المحافظ"وتلبية لرغبة الشعب شال المحافظ وصار"رئيس وزراء"!!

إياد غزال الرجل الأول بحلب هذه الكلمة التي تردد في مكاتب الأمنيين بحلب وبعض مسؤوليها.

مجموعة اياد غزال هكذا كانت تسمى, عبد العزيز ثلجة القريب من ناجي العطري وهما متلاصقين دائمًا, وعبد الغفور صابوني الذي أصبح امين الفرع الحزب ومن بعدها سفير سوريا لدى الجمهورية اليمنية وفرع الحزب الذي شكل بعد وفاة حافظ الاسد كان اياد غزال له الدور الأكبر بتشكيله.

هذا كله كان بمعرفة بشار الاسد حيث أبلغ عدة مرات من قبل مكتب العميد عبد الله زيدان بكل التجاوزات التي يقوم بها اياد غزال بحلب باسم القصر الجمهوري وحتى تم إبلاغ بشار الاسد من قبل اللواء زهير غزال عن العصابات والتكتلات التي أحدثها ايادغزال في حلب ولكن لا مجيب .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت