الصفحة 111 من 176

بعد وفاة المرحوم حافظ الاسد انتقل السيد اياد إلى القصر الجمهوري ليتمكن من السكن داخل حرم القصر الجمهوري في الفيلا الصغيرة حيث كان يشغل منصب مديرًا عامًا لمؤسسة الخطوط الحديدية بسوريا ومديرًا للقصر الجمهوري بحلب!!!

وأجرى بشار الأسد زيارة مع زوجته إلى حلب وكان القصر الجمهوري بحلب هو مكان أقامته مما أعطت لأياد غزال الدعم القوي له في المحافظة على الصعيد الامني والحكومي والاجتماعي.

أصدر مرسوم جمهوري في سنة 1999 بتعين اياد غزال مديرًا عامًا لمؤسسة الخطوط الحديدية السورية ويبقى محافظًا على منصب مدير القصر الجمهوري بحلب"جمع منصبين في آن واحد"؟؟؟!!!!

و الخطوط الحديدية السورية زادها فسادًا مما هي عليه من فساد فهي مؤسسة لها من العمر ما تجاوز القرن والتي كانت مفخرة الدولة العثمانية .. وهي حاليًا من أكبر وأضخم المؤسسات الاقتصادية إنتاجيًا وخدميًا .. هذه المؤسسة بدأت بالتراجع الكمي والكيفي في السنوات الأخيرة ولا سيما السنوات الخمس الماضية وبشكل ملفت للنظر. وبالرغم من إدارتها من قبل مهندس (مدعوم جدًا) وصاحب صولة وجولة في محافظة حلب، إلا أنه عندما أصبح مديرًا للخطوط الحديدية السورية تعالت تصريحاته الإعلامية بأنه سيجعلها مثالًا يقتدى للعمل لذلك تعالوا لنتعرف على ما جرى لهذه المؤسسة .. وقبل الدخول في التفاصيل كان قد أثارني حوار صحفي مع وزير النقل المهندس مكرم عبيد أجرته الزميلة النور بتاريخ 12/ 1/2005 حول واقع النقل الداخلي في سورية. ذكر فيه الوزير أن طول الشبكة الحديدية قي سورية /2700/كم وهي من خط مفرد واحد وحجم نقل للبضائع داخل وخارج القطر /70/ مليون طن. ويؤكد الوزير على تحسين البنية التحتية للخطوط الحديدية لأن قسمًا كبيرًا منها منفذ منذ أكثر من ربع قرن ولا بد من تطويرها، وتطوير القاطرات واستبدالها ... الخ .. ومنذ شهرين بدأت روائح الفساد تخرج من أروقة المؤسسة: (صفقات مشبوهة، مشاريع وهمية، تدمير للبنية التحتية للمؤسسة، مئات المحسوبيات.) الخ .. وبدأت النشرات على موقع محافظة حلب تنشر هذه الملفات عن الإدارة الحالية والسابقة ...

هذا ما دفعنا لتقصي الحقائق والبحث عن الملفات .. وبدأت الأبواب تفتح وتغلق والوثائق تأتي وتذهب .. وتمت المراهنة: هل أستطيع كشف الحقائق عن هذه المؤسسة أم هناك من يمنع؟ ومع إصراري تابعت البحث والحصول على ما أريد، وعبر الصحف الرسمية كانت مقولة (اقرأ تفرح، جرب تحزن) . كان الخوف يعتري كل من سألته عن الوثائق والحقيقة. ومعظم من أعطاني قال لا تذكر أسماءنا، فما زال صاحب القرار في المؤسسة هو المهندس محمد إياد غزال ولو أصبح محافظًا لحمص.

مبدئيًا .. ربما سيصبح في المستقبل ذو قرار .. لذلك كان الخوف معشعشًا في العقول قبل القلوب. ومن مبدأ قول رئيس الدولة: (لابد من مكافحة الفساد والإشارة إليه) كان هذا التحقيق:

وثائق من الصحافة السورية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت