الصفحة 24 من 48

2 -توجيه ضربات موجعة لكل من الدول الآتية: أمريكا، فرنسا، السعودية، الكويت.

أما تصدير الثورة إلى لبنان، فلقد مر معنا فيما مضى مقابلة حجة الإسلام فخر روحاني سفير إيران في بيروت، وقوله الذي نقلته عنه النهار:"لبنان يشكل خير أمل لتصدير الثورة الإسلامية".

وما كان قادة الحزب يخفون هذا الهدف، ففي كانون الثاني من عام 1986 راحوا يعدون في طهران، دستور الجمهورية الإسلامية المقبلة [على كل لبنان أو على جزء منه] ، وقد شارك في إعداده [63 شخصية] ومنهم من هو منسوب لأهل السنة، ومما جاء في هذا الدستور:

"ينبغي تأليف حكومة إسلامية في لبنان كشرط لازم لوضع حدٍ للحرب الداخلية فيه"، ومما هو جدير بالذكر أن الخميني هو المرجع لهذه الدولة، وهو عندهم ظل الله في الأرض كلها.

قيل لأحد قادة الحزب - إبراهيم الأمين: أنتم جزء من إيران، فكان رده:"نحن لا نقول: إننا جزء من إيران؛ نحن إيران في لبنان، ولبنان في إيران" [جريدة النهار: 5 - 3/ 1987] .

وبعد تفجير مقري المارينز ووحدة المظليين الفرنسيين أُرسِلَتْ البرقيات التالية للخميني:"حزب الله وجه مع تجمع العلماء المسلمين في 29/ 10/1983 برقيات إلى الإمام الخميني ومجلس الدفاع الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، أشادوا فيها بالانتصارات التي يحققها المسلمون، ومما جاء في البرقيات:"

"إن شعبكم المسلم في لبنان والمرتبط بولايتكم يرفع إلى مقامكم أسمى التبريكات والتهاني لمناسبة انتصار حماة الإسلام .. نرفع إليكم التهاني ببركة حركتكم الشعبية المتصاعدة في لبنان وفي بيروت حيث الضربة الحيدرية والخمينية لمقري قيادتي القواتالأمريكية والفرنسية".

فالحركة في لبنان للخميني، والشعب المسلم مرتبط بولايته، والضربة حيدرية وخمينية، وهذه هي العقلية التي كان يفكر بها ما يسمى بتجمع العلماء، إذ لا حل عندهم وعند حزب الله إلا بقيام جمهورية لبنانية إسلامية على غرار إيران.

هذا عن تصدير الثورة، أما الحديث عن أهم العمليات فنوجزه فيما يلي:

1 -اختطاف"دافيد دودج"رئيس الجامعة الأمريكية بالوكالة، في تموز 1982، وكان أول رهينة غربية، وقد نقل إلى دمشق، ومنها جرى نقله جوًا إلى طهران حيث وضع بسجن انفرادي بالقرب من مطار مهراباد.

2 -في 17/ 3/1983 أعلنت منظمة تطلق على نفسها اسم"الجهاد الإسلامي"عن هجومها على دوريتين: ب إيطالية وأمريكية، وأوقعت في صفوفهما ثلاثة عشر جريحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت