1)المراد بالقرآن هو ما بين الدفتين من سورة الفاتحة إلى سورة الناس.
2)أجمع أهل السُّنة والجماعة على أن القرآن كلام الله منزَّل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وعلى ذلك الأدلة من الكتاب والسُّنة.
3)المراد بقوله: «إليه يعود» أي يُرفع من الصدور والسطور وهي من علامات الساعة.
4)من اعتقد غير اعتقاد أهل السُّنة والجماعة فإنه لا يُجادل بل يعلَّم وتُرفع عنه الشبهة.
5)من قال: إن القرآن مخلوق أو أنكر حرفًا منه أو شك فيه فإنه كافر كفرًا أكبر مخرجًا من الملة.
6)القرآن إذا أُطلق فإنه كل كتاب أنُزل على نبي فُيسمى قرآنًا و إذا قُيِّد فإنه القرآن الكريم الذي أُنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو ناسخ لما قبله من الكُتب.
7)كل حديث مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن القرآن منزَّل غير مخلوق لا يصح ولكن معناه صحيح.
8)كلام الله يسمى كلام الله حتى وإن كُتب في الصحف وحُفظ في الصدور وقُرأ بالألسنة وغيرها فهو كلام الله عز وجل.
9)قول أن القرآن منزَّل فيه إثبات صفة العلو لله عز وجل.
10)القرآن كلام الله وهو صفة ذاتية وفعلية لا تنفك منه سبحانه وتعالى متى شاء تكلم سبحانه وتعالى.
11)قال الإمام أحمد رحمه الله: «الكلام و المخاصمة في القرآن ورؤية الله والقدر محرمة عندنا» .
12)من توقف في القول بأن القرآن منزَّل أو توقف بأنه مخلوق أو غير مخلوق فهو كافر كفرًا أكبر.
13)صبر الإمام أحمد رحمه الله في الفتنة وكان عمره سبع وسبعون سنة وقال مقولته المشهورة: إذا نطق الجاهل بجهله وتأول العالم متى يظهر الحق.
14)قال الإمام أحمد رحمه الله: «من جاءك يناظر في القرآن فقل له إني ليس في شك من ديني وأعطه الدليل ولا تكلمه» .
15)من ناظر بلا علم زاغ قلبه وقرب هلاكه.
16)القرآن فيه آيات الله المتلوة.
17)يجوز الحلف بآيات الله المتلوة وأما الحلف بالآيات الكونية فلا يجوز.
18)كل حديث فيه إثبات القسم بوضع المصحف في اليد لا يصح مرفوعًا و الأولى ترك هذا الفعل.
19)الحديث القدسي ليس قرآنًا ويسمى قدسيًا اعتبارًا باسم الله القدوس وهو المنزَّه عن كل عيب ونقص.
20)أهل البدع وغيرهم يقولون: أن القرآن كلام جبريل عليه السلام.