الصفحة 63 من 84

1249) قال الله تعالى: [اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ] وقال - صلى الله عليه وسلم - من حديث عائشة رضي الله عنها: «من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد» وفي رواية: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» ففي هذه الآية وهذا الحديث أصلان مهمان هما: قمع جميع أنواع البدع من زيادة ونقص في الدين وصلاحية الدين الإسلامي في كل مكان وزمان.

1250) قسَّم أهل الحديث البدعة إلى قسمين هما:

1 -بدعة مفسقة: مثل «بدعة المولد» صاحبها فاسق.

2 -بدعة مكفرة: مثل «دعاء الأموات» صاحبها كافر.

1251) البدع في الأعمال على قسمين هما:

1 -بدع أعمال خاصة وذلك إذا أراد الشخص أداء عبادة لوحده.

2 -بدع أعمال عامة وذلك إذا أرادت مجموعة أداء عبادة مثل ما يفعله الصوفية.

1252) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «رفع اليدين بعد الصلاة مباشرة بدعة منكرة» .

1253) أكثر البدع في الجنائز وفيها ما يقارب: (180) بدعة في الوقت الحاضر.

1254) جاء في صحيح البخاري قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه للصحابة في شأن صلاة قيام رمضان: «نِعم البدعة هي اجتمعت على إمام واحد» وقوله: «نِعم البدعة» لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى قيام رمضان ولم يستمر عليها لكي لا تكون مفروضة على الأمة فيكون العمل ليس بجديد لأن الدين كامل.

1255) المسائل الخلافية أحيانًا تجر إلى خلافات عقدية.

1256) أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - تنقسم إلى أقسام وهي:

1 -أفعال تدل على الوجوب بدلالة أقواله - صلى الله عليه وسلم -.

2 -أفعال تدل على الإستحباب بدلالة أقواله - صلى الله عليه وسلم -.

3 -أفعال تدل على الإباحة بدلالة أقواله - صلى الله عليه وسلم -.

4 -أفعال تدل على العادة بدلالة أقواله - صلى الله عليه وسلم -.

5 -أفعال تدل على الخصوصية بدلالة أفعاله - صلى الله عليه وسلم - مثل: المواصلة في الصيام.

1257) قول بعض الناس: «النفس وما تهوى» وهي مقولة خاطئة والصحيح أن يقال: «النفس وما تهتدي» .

1258) أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تدل على الوجوب والنهي مطلقًا وهي كثيرًا ما يختلف فيها أهل العلم.

1259) خلوة النبي - صلى الله عليه وسلم - والأنبياء والرسل مأمَّن عليهم ومن شك في ذلك فهو كافرٌ مرتدٌ عن الدين والدليل على هذا عندما زارت صفيّة رضي الله عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو معتكفٌ في المسجد ورأى بعض الصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه امرأة فصرفوا أبصارهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «على رسلكما إنها صفية» فقالوا يا رسول الله ما ظنّنا فيك سوءًا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ولكن لا يدخل الشيطان فتهلكا» فقال أهل الحديث في قوله: «تهلكا» أي تكفرا.

1260) هل كل ما سكت عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - يسمى تقريرًا؟ لا. إلا إذا سبق ذلك فعلٌ أو قولٌ من النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون تقريرًا مثل: عدم أكله من لحم الضب فقال - صلى الله عليه وسلم - لخالد بن الوليد رضي الله عنه: «ليس بحرام ولكن لا أجده في نفسي» رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت