1261) تفسير التابعين: لا يُرد ولا يقبل بل يتحقق من السَّند وصحته.
1262) تفسير الصحابي ينبغي فيه أمور:
1 -تفسير كبار الصحابة يُعنى به أكثر من غيره وهم الخلفاء الراشدون.
2 -تفسير ما بعد كبار الصحابة مثل عبدالله بن عمر وعبدالله بن عباس وغيرهما.
3 -صحة السَّند إلى هؤلاء جميعًا.
1263) العقل والهوى يمنع النقل مثال ذلك: جاء في صحيح البخاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا سقط الذباب في إناء أحدكم فليغمس ويشرب منه» فالعقل والهوى يمنع هذا النص الصريح الصحيح.
1264) أسباب تحقيق بالرضاء القضاء والقدر:
1.معرفة النصوص والآثار الصحيحة فإن فيها شفاء القلوب من الشبهات.
2.التسليم المطلق لهذه النصوص.
3.اعلم أن القدر سر الله سبحانه وتعالى.
4.عدم الخوض والمجادلة في القدر مطلقًا.
5.من أراد الخوض والمجادلة في القدر فيجب رده وتوقيفه عنها.
6.أن تعلم أن كل ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
7.يجب على كل مسلم ومسلمة غلق باب القضاء والقدر.
1265) الإتباع يكون بالسمع والطاعة والإذعان والتسليم لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -.
1266) الصحيح أن يقال لمن صنع إليك معروفًا: «جعل ذلك في ميزان حسناتك» ولا يقال: «جعل ذلك في ميزان أعمالك» لأن الأعمال فيها الحسنة والسيئة.
1267) لا يجوز رسم الميزان والصراط وغيرها من أمور الغيب فعلى من فعل ذلك التوبة وعلى من رآها أن ينقضها ويزيلها وصاحبها على خطر من دينه إلا أن يتوب لأنه تقوَّل على الله عز وجل.
1268) مسائل في أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
1.اسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن أسد بن مرة القرشي التيمي يلتقي مع نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرة.
2.أكثر العلماء على أن اسمه: «عبد الله بن عثمان» وهو الصحيح وبعضهم قالوا اسمه: «عبد الله بن عتيق» وهو قولٌ ضعيف.
3.عثمان والد أبي بكر اسمه: «قحافة» أسلم وعمره تسعون سنة.
4.اسم: «عتيق» صفة لأبي بكر الصديق وذلك لأمور منها:
أ- عتاقة وجهه في حسنه وجماله.
ب- سلامة نسبه من شيء يقدح فيه.
ج- عتقه من النار.
5.ولد بعد عام الفيل بعد ولادة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين.
6.عدد الأحاديث التي رواها (142) حديثًا ذكر ذلك النووي رحمه الله.
7.أجمع المسلمون قطعيًا على أنه أفضل الصحابة من غير مقارنة مع غيره دلت النصوص من الكتاب والسُّنة الصحيحة وآثار السلف على ذلك.
8.أجمعت الأمة قطعيًا على أنه أولى بالخلافة من غيره.
9.من قال أن غيره أولى بالخلافة منه فهذا أمرٌ محدثٌ بالدين ويخشى على