الصفحة 14 من 84

122)دلت النصوص من الكتاب والسُّنة على وجوب صلاة الجماعة وأنها فرض عين.

123)المقتول في سبيل الله لا يُغسَّل ولا يُكفَّن ولا يُصلَّى عليه لأنه وصل منزلة لا يُدعى له وقد غُفر له من أول قطرة من دمه وقيل: لأنه حي لدلالة الآيات فكيف يُغسَّل ويُكفَّن ويُصلَّي عليه.

124)الذي يحمل الحديث ولا يفقه مثل الرجل الأعرج.

125)الأصل في الدعاء الاستجابة ولكن ربما يحرم الإجابة لأسباب منها:

1 -الابتلاء. 2 - أكل الحرام.

3 -الاستعجال. 4 - يصرف عنه السوء.

5 -تدخر له يوم القيامة. 6 - يدعو بإثم أو قطيعة رحم.

126)قال بعض العلماء: «ترك الدعاء والتسليم إلى القضاء والقدر من قوة التوكل على الله» ولكن هذا القول ترده النصوص من الكتاب والسنة.

127)روى الخطيب البغدادي رحمه الله أن رجلًا رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام واقفًا فسأله من تنتظر يا رسول الله فقال: «انتظر محمد بن إسماعيل البخاري» فعندما قام الرجل من نومه سمع أن البخاري قد مات.

128)إذا أحس العبد بقسوة القلب أو فعل ذنبًا فليكثر من ذكر سيد الاستغفار الوارد في صحيح البخاري.

129)ثمانون موضعًا في السُّنة قوله - صلى الله عليه وسلم: «والله» .

130)أربعون موضعًا في السُّنة قوله - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده» .

131)قال الإمام أحمد رحمه الله: «من قال إن في الإسلام بدعة حسنة فقد زعم أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد خان الرسالة» .

132)قال الإمام أحمد رحمه الله: ما كتبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثًا إلا وعملت به حتى مرَّ عليَّ أنه - صلى الله عليه وسلم - احتجم وأعطى الحجام دينارًا فأعطيت الحجّام دينارًا حين احتجمت.

133)الكبيرة من الذنوب هي: كل ما خُتم بلعنة أو بنار أو بغضب أو بنفي إيمان أو بحد في الدنيا أو عقوبة في الآخرة أو بليس منَّا.

134)قال الإمام أحمد رحمه الله: «من مات على الإسلام والسُّنة مات على خيرٍ عظيم» .

135)إذا أردت أن تحفظ سُنة النبي - صلى الله عليه وسلم - فعليك بترك الذنوب.

136)إذا أردت أن تكون من أهل السُّنة فعليك أن تتعلم السُّنة وتعمل بها وتدعو إليها وتصبر على الأذى فيها وتدافع عنها.

137)الاستغفار: طلب مغفرة الذنوب من الله عز وجل ولا يلزم باقتراف ذنب.

138)التوبة: طلب مغفرة الذنوب من الله عز وجل وتلزم لمن اقترف ذنبًا.

139)الاستغفار عملٌ وقولٌ صالحٌ وهو من أسباب رفعة الدرجات في الدنيا والآخرة.

140)جاء في صحيح البخاري في باب أفضل الاستغفار من حديث سيد الاستغفار عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي ? قال: «ومن قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقنٌ فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة» الطريقة في قول هذا الدعاء العظيم أن تقوله وأنت موقنٌ به وأن تُطأطئ رأسك وتستحضر فضل الدعاء عند ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت