أ- أن حقيقة الإيمان عنده هي: قول واعتقاد وعمل.
ب- أن العمل داخل في مُسَمَّى الإيمان.
جأن من أخرج العمل من حقيقة الإيمان مخالف لجماهير السلف.
د- أن الإيمان ليس شيئًا واحدًا.
هأنه يجوز الاستثناء في الإيمان.
الجمع بين القولين:
عندما نتحدث عن حقيقة الإيمان عند السلف فإن المتبادر إلى الذهن من أقوالهم، قولهم بركنية كل من القول والاعتقاد والعمل في مسمّى الإيمان.
وإن المتبادر من منطوق كلام الشيخ -رحمه الله- في القول الأول قوله بركنية القول والاعتقاد، وأما قوله الثاني فيفهم منه قوله بركنية كل من القول والاعتقاد والعمل.
وأقدّم منطوق كلامه -رحمه الله- على مفهومه لما يلي:
أولًا: لم يترك الشيخ -رحمه الله- مجالًا لحمل مجمل كلامه على مبينه ولا تقديم مفهومه على منطوقه، بل وضَّحَ موقفه من العمل في مسمى الإيمان كما يلي: