المسائل الاعتقادية، والانتفاع بكتبه فيما عدا ذلك، وعدم إهدار حسناته بالكلية لأجل بدعته، وهو منهج قائم على التوسط والنصفة كما ترى خلافًا لربيع في قديمه وجديده! ولعل الله ييسر إفراد رد مفصل على كتابه المسمى (منهج أهل السنة والجماعة في نقد ... الخ) فإنه تجني فيه على أهل السنة ونسب إليهم ما هم منه براء، والأولى بربيع ـ ومن كانت بضاعته في العلم مثل بضاعته أن لا يتصدى لبحث تلك القضايا المنهجية لأنه ليس من أهل تلك المسالك.
الخاتمة
لقد تبين للقاري المنصف: