الصفحة 4 من 49

ثم فرغت بعد تفنيد أدلة المبيحين لها إلى بيان الراجح فيها.

ثم شرعت في تحقيق ما نسب إلى ابن عمر رضي الله عنه والإمامين مالك والشافعي رحمهما الله تعالى من إباحة ذلك.

الفصل الثالث: الدراسة الطبية:

ذكرت فيه الآثار المترتبة على هذا الفعل القبيح من الإضرار والأمراض التي نص عليها الطب سيما الطب الحديث منه.

وختمتها بخاتمة:

بينت فيها نتائج البحث التي توصلت إليها، والله تعالى الموفق لما فيه خير الدنيا والآخرة.

الفصل الأول

الدراسة الحديثية

المبحث الأول

الأحاديث المرفوعة ودراستها

الحديث الأول: رواية جابر بن عبد الله رضي الله عنه:

عن جابر بن عبد الله: أن يهود كانت تقول: إذا أتيت المرأة من دبرها في قبلها ثم حملت، كان ولدها أحول، قال: فأنزلت ? نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى

شِئْتُمْ ? (1) .

الحديث الثاني: رواية أم سلمة رضي الله عنها:

عن أم سلمة قالت: إن الأنصار كانوا لا يحبون النساء وكانت اليهود تقول انه من جبى امرأته كان ولده أحول فلما قدم المهاجرون المدينة نكحوا في نساء الأنصار فجبوهن فأبت امرأة ان تطيع زوجها فقالت لزوجها لن تفعل ذلك حتى آتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت على أم سلمة فذكرت ذلك لها فقالت اجلسي حتى يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم استحت الأنصارية ان تسأله فخرجت فحدثت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ادعى الأنصارية فدعيت فتلا عليها هذه الآية نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم صماما واحدا (2) .

الحديث الثالث: رواية أبي هريرة رضي الله عنه:

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم (3) .

الحديث الرابع: رواية ابن عباس رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت