فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 351

ولقد اقتضت حكمة الله تعالى أن يبتلي الأمم والأفراد بالفتن والمحن ، والمصائب ، حتى يتبين الصابر والجزع ، وحتى يميز الله الخبيث من الطيب ، كي يعود الناس إلى دينهم ويراجعوا أنفسهم ، فالفتن: إما اختبار من أجل الصبر والاحتساب ، وبيان الصادق من الكاذب ، قال تعالى: { ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } [ العنكبوت 1-3 ] .

وقد تكون الفتن نذير من أجل العودة لدين الله تعالى ، قال تعالى: { وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [ الأنفال 25 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت