وأقول للرأي العام:
إنّ المغراوي وأمثاله الذين نعرف عنهم الكثير، وهم موجودون في الدار البيضاء وفاس ومكناس والنّاضور وغيرها من بلادنا، يؤذون المغرب والمغاربة أيما أذيّة.
إنّ ما تسمعون عنهم بأنّهم ذهبوا إلى عمرة، هم يذهبون للطّواف، لا ببيت الله الحرام، ولكن ببيوت الأمراء والعملاء، يطوفون من بيت لبيت، ومن قصر لقصر، ومن معهد لمعهد، ومن هيئة لهيئة ... يجمعون الأموال من زكوات المسلمين، والكتب والأشرطة التي يتاجرون بها في بلادنا، توزّع عليهم هناك بالمجان من أجل النّشر، ويبيعونها هنا بأغلى ثمن.
وهم في هذا خونة حتّى بالنّسبة لأسيادهم في الشّرق.
وطبعا هم لا ينشرون بعض العلم الموجود في تلك الكتب لوجه الله، ولكن لخدمة شهرة السّعوديّة وأمرائها في أنحاء العالم، إلاّ أنّ أصحاب المنهاج الصحيح كما يقول المغراوي، يبيعون ذلك كلّه بأكثر ممّا يناسب، ولا يعرفون شيئا اسمه في سبيل الله.