الجهاد، والطاعن في الدّين إمام كفر، قال الله عزّ ثناؤه: {وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ} [التوبة: 12] .
إنّنا أيّها المغراوي؛ مجاهدون، وأبناء مجاهدين في بلاد مغرب مجاهد، وأنت تعرف ابن من أنا، تعرف أبي جيّدا، تعرفه مجاهدا.
ألست تعرفه مجاهدا؟ بربّك، ألم يكن قائدا من قوّاد جيش التحرير في جبال الريف ضدّ النّصارى وأعوانهم من الخونة والمرتزقة؟