عالية تمكنها من تنمية نشاطها بشكل صحي على حساب تقلص نشاط المصارف الربوية في الأقطار الإسلامية.
وما زالت أبحاث الزكاة تحتاج إلى دفعة كبيرة لبيان الآليات العملية التي يصبح بتها النظام المالي واضحًا من حيث الحاجة أو عدم الحاجة إلى فرض ضرائب وبأي قدر، وكيف يعامل غير المسلمين في الأقطار الإسلامية ماليًا، هذا بالإضافة إلى كيفية معالجة مشكلات أخرى حادة قي إطار نظام مالي إسلامي ن مثلًا مشكلة الدين العام الداخلي التي أصبحت تثقل كاهل معظم إن لم يكن جميع الحكومات في العالم الإسلامي.
وفي إطار الاهتمام أيضًا بما نواجه من مشكلات واقعية في عالمنا الإسلامي المعاصر فإن قضية التنمية البشرية المتواصلة تحتاج إلى مزيد من البحث، فالتنمية البشرية هي أساس التنمية في الإسلام ونحتاج إلى أن نبحث في كيفية تفعيلها على المستوى الجزئي وليس فقط على المستوى الكلي. هناك أيضًا حاجة ماسة إلى التعرف على موقف العالم الإسلامي من العالم. من التطورات المتلاحقة على الساحة العالمية تحليل دقيق متعمق لانعكاسات تحرير التجارة العالمية وتيار العولمة على العالم الإسلامي من كافة النواحي الاستهلاكية والإنتاجية والتجارية والتوزيعية، وإمكانيات التكامل بين الأقطار الإسلامية في هذه الظروف الجديدة.
وكذلك بحث مشكلة المديونية الخارجية الباهظة والمساعدات الأجنبية التي يتلقاها العالم الإسلامي من الخارج، كيف نواجه هذه المشكلات وما هي المخارج الاقتصادية السلامية لها. ولكي يتحقق هذا وغيره مما اقترحناه ضمن هذه البحث لا بد من الالتزام بمنهاجية علمية صحيحة، فينبغي للاقتصاديين الإسلاميين بذل مزيد