(فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم)
50000على1/ 8 = 6250 جنيه ..
4 ـ نصيب الأولاد البالغين = 50000 - (نصيب الأبوين + نصيب الزوجة)
50000 - (8333.33 + 8333.33 + 6250) = 27083.34 جنيه.
نوزع عليهم هذا النصيب بموجب البيان (لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ) وبنفس الطريقة التي وزعنا فيها نصيب أخوتهم غير البالغين.
فلو جمعنا أنصبة هؤلاء الورثة سيكون لدينا:
نصيب الأولاد (نصيب المتأخرين منهم + نصيب البالغين) + نصيب الأبوين + نصيب الزوجة = (50000 + 27083.34) + (8333.33 + 8333.33) + 6250 = 100000 جنيه.
والنتيجة لا بواقي ولا رد ولا عول كما يزعم الفقهاء!!!!!!!!!
وكما ترى أخي القاراء فإن الشارع الحكيم سبحانه وتعالى قد غطى جميع حالات التركة والإرث لكن عليك أن لاتجتزاء الأيات كي تعرف المعادلة العامة لذلك.
ومن الأمور التي ألفت النظر إليها:
1 ـ من يرثون يجب أن يكونوا على قيد الحياة وإلا فنصيبهم = 0
2 ـ يجب التمييز بين الأولاد البالغين (نكاحًا ورشدًا) وغير البالغين نكاحًا ورشدًا (ويدخل في زمرة هؤلاء المعاقين جسديا وعقليا مهما كان سنهم)
واسئلة أوجهها للفقهاء ولكل من يتبع طريقتهم المنحرفة، الذين يدعون أن توزيع الإرث والتركات يطبقونه كما شرع الله:
ـ هل عجز خالق الخلق ومحصيهم والعليم بهم وبأحوالهم أن ينزل في كتابه الحكيم شرعًا للإرث والتركات بحيث لايبقى بعد التوزيع بواقي؟
ـ كيف تساوون في توزيع التركة بين ولد قاصر أو معاق وبين ولد بالغ راشد؟
ـ من أين جئتمونا بالعمات والخالات والأعمام والأخوال ... الخ وأنتم توزعون التركات؟ هل ورد ذلك في كتاب الله؟
ـ كيف لم تفرقون بين القول (ما ترك) والقول (مما ترك) وهل كلا القولين واحد؟! ما الذي تفهمونه من البيان القرانى الآتي:
{لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} آل عمران92
فهل تفهمون منه أن عليكم أن تنفقوا (ما تحبون) أو بعضًا مما تحبون؟!
وأعيد المسألة مرة أخرى
التارك رجل.
صافي التركة بعد سداد دينه وتنفيذ وصيته = 100000 جنيه.
ورثته هم:
1 ـ أولاده:
ـ منهم خمسة لم يبلغوا سن النكاح والرشد (3 إناث + 2 ذكور) .
ـ والباقون ثلاثة بلغوا سن النكاح والرشد (2 نساء + 1 رجل) .
2 ـ أبويه (يعني هم على قيد الحياة) .
3 ـ زوجته.
ومن ثم توزع التركة من غير ظُلم كما يلي:
1_نصيب زوجته: طبقا لقوله تعالى (( فَاِن كانَ لَكُم وَلَد فَلَهُنَّ الثَمُن مِمّا تَرَكتُم مِن بَعدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها اَو دَينٍ) [1]
2_أبويه: طبقا لقوله تعالى (وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ) [2]
(1) النساء:12
(2) النساء:11