الصفحة 7 من 101

8.العدالة والتقوى: وبهما تتوطد العلاقة مع الإدارة , فالتقوى والعدالة من أقوى المؤثرات في الأشخاص المحيطين به , لجعلهم يرتبطون بالقائد ويحترمونه ويتفاعلون معه ويحرصون على الولاء له والاستجابة إلى توجيهاته كلها , يقول تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته} (آل عمران: 102) , ويقول جل وعلا: {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير} (هود: 112) , فالعدالة والتقوى تجعلان من يتصف بهما مثلا أعلى للمحيطين به , وتوجد لديهم الطمأنينة والاستقرار على أنفسهم ومصالحهم وحقوقهم مما يكون له الأثر في إصلاح العمل ونشاط العاملين وحسن الأداء بدقة وإتقان.

9.النزعة الشورية: تعتبر الشورى من أسس الحياة الإسلامية في المجتمع الإسلامي ,وهي من لوازم القيادة الناجحة في أي موقع قيادي , فالقيادة الشورية من شأنها أن تذكي الروح المعنوية لدى جماعة العمل , من خلال إشراك الكل في الاهتمام بالعمل وإبداء الرأي في الخطط والأهداف والتنسيق ونحو ذلك مما يلزم في رفع مستوى الكفاءة في العمل , فالقيادة الغير متسلطة قريبة من المحيطين بها , وهذا من شأنه أن يوجد الطمأنينة لدى العاملين ويوجد المودة والألفة والتماسك والانتماء وكل ذلك يساهم في تكاتف الجماعة وتعاطفها على نحو يجعلها فريقا واحدا مما يضاعف إخلاص العاملين ويؤثر في الجماعة , يقول تعالى {وشاورهم في الأمر} (آل عمران: 159) ,ويقول تعالى {وأمرهم شورى بينهم} (الشورى: 38) وكل ذلك يساهم في تكاتف الجماعة وتعاطفها على نحو يجعلها فريقا واحدا مما يضاعف إخلاص العاملين ويؤثر في الجماعة.

10.التواضع: ويقصد به الخضوع والإذعان للحق والابتعاد عن الزهو والإعجاب بالنفس وهذه صفة لازمة لكل إنسان يقدر نفسه حق قدرها ويريد لها الخير , وقيل في تعريف التواضع: (هو ضبط النفس عن الكبر والعجب والغرور ومعرفة النفس قدرها) , ويقول تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ... } (القصص: 83) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت