يذكر (الجوزية ,1423 هـ: 138) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة قال:"الله أكبر"ولم يقل شيئا قبلها ولا تلفظ بالنية ألبته , ولا قال: أصلي لله صلاة كذا مستقبل القبلة أربع ركعات إماما أو مأموما ,ولا قال: أداء ولا قضاء ولا فرض الوقت , وهذه عشر بدع لم ينقل عنه أحد قط بإسناد صحيح ولا ضعيف ولا مسند ولا مرسل لفظة واحدة منها البتة , بل ولا عن أحد من أصحابه ولا استحسنه أحد من التابعين ولا الأئمة الأربعة.
وكان يرفع يديه معها ممدودة الأصابع , مستقبلا بها القبلة إلى فروع أذنيه وروي إلى منكبيه فأبو حميد الساعدي ومن معه قالوا: حتى يحاذي بهما المنكبين , وكذلك قال ابن عمر , وقال وائل بن حجر: إلى حيال أذنيه. وقال البراء: قريبا من أذنيه. وقيل: هو من العمل المخيّر فيه , وقيل: كان أعلاها إلى فروع أذنيه , وكفّاه إلى منكبيه فلا يكون اختلافا ولم يختلف عنه في محل هذا الرفع , ثم يضع اليمنى على ظهر اليسرى.
ويذكر (العسقلاني , ج 1: 348) أن الصلاة لها شروط تتمثل في (الطهارة - ستر العورة - استقبال القبلة - دخول الوقت) .
الباب المستنبط ... الحديث - رقمه - تفسيره ... المدارس والنظريات الإدارية