فإن الممارس لتلك العادة التي هي غير مشروعة قد استخدمها تعجلًا منه للحصول علي مقصوده المُستحق له ألا وهو قضاء الشهوة، وبالتالي فإن الله عز وجل كما وعد العفيف الصابر بالغنى والتيسير؛ فكذلك تري الآخر يُضَيق عليه وتتعسر أموره من حيث يدري ومن حيث لا يدري، بل والله إن بعضهم حتى بعد الزواج تراه يعيش معيشةً ضنكًا، وأعرف والله شبابًا قد يسر الله لهم التقدم لخطبة امرأة صالحة ثم قبل العقد يقومون بممارسة هذه الفعلة الخبيثة فتُعَسر أمورهم من حيث لا يحتسبون ويُحرَموا هذا الرزق بذنوبهم.
بعض المسائل:
* ألا يُعتبر الدعوة إلي الاستمناء من باب الخوف علي الشباب من وقوعهم في الزنا والفاحشة تيسرًا لهم؟
لا ورب الأرباب. قال تعالي:"فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى"وقال:"إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ"أُخيرك بين أن تُصدق أمر ربك وبين أن تخدع نفسك بالأوهام والوساوس.
* ما دام الشباب سواء الصالح منهم والفاسد يقعون في تلك العادة، فلماذا التشديد والتضييق علي الشباب؟