الصفحة 15 من 16

وكانا أول من ركب أعناقنا، والله ما أُسست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلا هما أسسا أولها، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) [[1] ]

*وفي كتاب"كشف الأسرار"للخوميني -لعنه الله -قال:: (إننا هنا لا شان لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حلَّلاه وما حرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين. . . إن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة وأن يكونوا ضمن أولي الأمر) [[2] ].

وقال أيضا في وصف أعمال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن أعماله: (نابعة من أعمال الكفر والزندقة والمخالفات لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم) [[3] ]

ويقول أيضا قبحه الله (الواقع أنهم أعطوا الرسول حق قدرة .. الرسول الذي كد وجد وتحمل المصائب من أجل إرشادهم وهدايتهم وأغمض عينية وفي أذنيه كلمات أبن الخطاب القائمة على الفرية والنابعة من أعمال الكفر والزندقة [4]

ويقول عن عثمان رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه (أننا لا نعبد إلها يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين ثم يقوم بهدمة بنفسه ويجلس يزيدا ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس) [5]

وهذا الأمر مستفيض عند علمائهم وثقات محدثيهم من المتقدمين والمتأخرين في حق سادتنا أبي بكر وعمر بصفة خاصة حتى اخترعوا لهما دعاء في لعنهما يُسمونه (دعاء صنمي قريش) !

ولم يسلم غيرهم من الصحابة من زندقتهم حتي وصل بهم الحقد والغل باتهام زوجات النبي- صلي الله عليه وسلم - واتهموا الصديقة بنت الصديق بالزنا ومحاولتها هي وأم المؤمنين حفظة- رضي الله عنهما- باغتيال النبي بدس السم له!!

وهذه ولله فرية يشيب منها الوالدان, ولهم تأويلات في تفسير القرآن علي مذهبهم الفاسد مثال ذلك:

(1) - أصول الكافي: 3/ 115.

(2) - كشف الأسرار: 107 - 108

(3) - كشف الأسرار: 116.

(4) -كسف الأسرار:137

(5) -كشف الأسرار 123

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت