الصفحة 6 من 150

جرت به عادة الناس من الكفاية بالمعروف زمانًا ومكانًا وحالًا [14] وهذا لا يدعو إلى الإسراف وشراء مالا يحتاجه.

الثاني: أن نتفقد حوائج الجيران من أهل الحي، ومن زملاء المهنة فإن كان عندنا سعة من المال وإلا فلندلَّ المحسنين عليهم والدال على الخير كفاعله.

[1] الفوائد ص (192) .

[2] تفسير السعدي/سورة النحل 5.

[5] مفتاح دار السعادة (1/ 215) .

[6] فيض القدير للمناوي.

[7] الفتاوى (20/ 418) .

[8] الفتاوى (25/ 257) .

[9] . فيض القدير للمناوي.

[10] فيض القدير للمناوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت