جرت به عادة الناس من الكفاية بالمعروف زمانًا ومكانًا وحالًا [14] وهذا لا يدعو إلى الإسراف وشراء مالا يحتاجه.
الثاني: أن نتفقد حوائج الجيران من أهل الحي، ومن زملاء المهنة فإن كان عندنا سعة من المال وإلا فلندلَّ المحسنين عليهم والدال على الخير كفاعله.
[1] الفوائد ص (192) .
[2] تفسير السعدي/سورة النحل 5.
[5] مفتاح دار السعادة (1/ 215) .
[6] فيض القدير للمناوي.
[7] الفتاوى (20/ 418) .
[8] الفتاوى (25/ 257) .
[9] . فيض القدير للمناوي.
[10] فيض القدير للمناوي.