الصفحة 46 من 150

قل لي بربك كم يملك أحدنا من ثوب؟ وكم يُفصِّل أحدنا من ثوب؟

وكم .. وكم .. وكم .. ؟ خير كثير كثير. ونِعَمٌ لا تحصى .. ولكن أين العمل؟

إلى الله المشتكى فلا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى.

فهيا أخي امضِ وتصدق ولو بشيء يسير، فربما يكون في نظرك حقير وعند ذلك الفقير المحتاج كبير وعظيم.

الوقفة السابعة: من أحكام الطهارة في الشتاء:

1 -ماء المطر طهور: يرفع الحدث ويزيل الخبث قال - تعالى:"وَأَنَزَلنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا" [الفرقان: 48] .

2 -إسباغ الوضوء في البرد كفارة للذنوب والخطايا: والإسباغ مأمور به شرعًا عند كل وضوء.

3 -يكثر في فصل الشتاء والوَحَلُ والطين فتصاب الثياب به مما قد يُشكِل حكم ذلك على البعض.

فالجواب: أنه لا يجب غسل ما أصاب الثوب من هذا الطين؛ لأن الأصل فيه الطهارة. وقد كان جماعة من التابعين يخوضون الماء والطين في المطر ثم يدخلوا المسجد فيُصلون.

لكن ينبغي مراعاة المحافظة على نظافة فُرش المسجد في زماننا هذا.

4 -يكثر في الشتاء لبس الناس للجوارب والخفاف ومن رحمة الله بعبادة أن أجاز المسح عليهما إذا لُبسا على طهارة وسترا محل الفرض، للمقيم يومًا وليلة - أي أربعًا وعشرين ساعة - وللمسافر ثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت