-أنَّه كان يقول إذا رأى الغَيْثَ: (( اللَّهُمَّ صيّبًا نافعًا ) )؛ رواه البخاري، وفي رواية لأبي داود: (( اللَّهُمَّ صيبًا هنيئًا ) )، وثبت عنْه أيضًا أنَّه قال: (( مُطِرْنا بفضْل الله ورحمته ) )؛ رواه البخاري.
-أمَّا إذا نزلَ المطرُ وخُشِيَ منه الضَّرر، فيُدعى بقولِه - صلى الله عليه وسلم: (( اللَّهمَّ حوالَيْنا ولا عليْنا، اللَّهُمَّ على الآكام، والظِّراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر ) )؛ أخرجه الشيخان.
-استغلال وقْت نزول المطَر بالدُّعاء؛ قال - عليه الصلاة والسلام: (( ثنتان لا يُرَدُّ فيهما الدُّعاء: عند النداء، وعند نزول المطَر ) )؛ أخرجه الحاكم، وحسَّنه الألباني - رحمه الله -.
-وجاء في الأثَر بسندٍ صحيحٍ عن عبد الله بن الزُّبير - رضي الله عنهما: أنَّه كان إذا سمِع الرَّعْد، ترك الحديث، وقال:"سبحان الذي يسبِّح الرَّعد بِحمْده والملائكةُ من خيفته".
أمَّا السُّنن الفعليَّة فمِنْها:
-كشْف بعْض البَدَن حتَّى يُصيبَه المطر؛ ثبتَ في صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقَّاص - رضي الله عنه: أنَّه قال: كشفَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن بعْضِ بدنِه ليصيبَه المطر، وقال: (( إنَّه حديثُ عهدٍ بربِّه ) )؛ أي: حديث عهد بتخليق الله - تعالى -له.
وروى أبو الشَّيخ الأصبهاني عن أنسٍ - رضي الله عنه: (( أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كشف عن رأسه حتَّى يصيبه المطر ) ).
وكان ابنُ عبَّاس - رضي الله عنهما - إذا أمطرتِ السَّماء يقول لجاريته:"يا جارية، أخْرِجي سرجي، أخْرجي ثيابي"، ويتلو قول الله - تعالى: وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا (ق: 9) .