إسلام المرء إلا بالقيام به، وهي: الصلاة ... الصلاة ... الصلاة ... الصلاة ... الصلاة ... الصلاة ... الصلاة ... الصلاة ...
محافظةً عليها، وأداءها في وقتها، وعدم التساهل بها، وإليك أحكامها:
اعلم - أخي الحبيب ويا صاحب (الرحلة) - أن في المحافظة على الصلاة أجرًا عظيمًا في الإقامة والترحال، وأن في المحافظة على الصلاة في تلك الأماكن (الفلاة) أجرًا ذكره رسول الله في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه: صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحدة خمسًا وعشرين درجة، فإذا صلاها بأرض فلاة فأتم وضوءها وركوعها وسجودها، بلغت صلاته خمسين درجة [صحيح الجامع:3824] .
معرفة دخول الوقت والحرص على الصلاة في وقتها، لما صح عنه عندما سئل عن أفضل الأعمال قال: الصلاة على وقتها ويلحق بهذا الأذان وخصوصًا في أرض الفلاة لما في ذلك من فضل ذكره الرسول من حديث عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة: .. فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن، ولا إنس، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة [رواه أبو داود وغيره] .
ولحديث عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله يقول: يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية جبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله - عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة [رواه النسائي والبيهقي وغيرهما] ولما فيه من طرد للشيطان لحديث أبي هريرة عن النبي أنه قال: إن الشيطان إذا نودي للصلاة أدبر [رواه مسلم] .