فيقومه بعد النوم لطول الزمن، وقيام الليل دأب الصالحين ومرضاة الرب ومنهاة عن الإثم ومغفرة للذنب ومطردة لداء الجسد، وهو صفة الأنبياء وصفة عباد الرحمن وصفة العلماء وصفة أهل الجنة، وهو شرف المؤمن.
ونستفيد من فقر الناس وحاجتهم إلى المسكن وإلى الأطعمة وإلى الألبسة وإلى الأدوية، فيتصدق المسلم ويدخل السرور عليهم، ورضي الله عن معاذ الذي بكى عند موته وقال: (أبكي على أربع: أيام الصيف الحارة كنت أصومها، وليالي الشتاء البارة كنت أقومها، ومجالسة العلماء، ومصاحبة الصالحين) .