الصفحة 9 من 25

أَبْكَارًا (36) قال: هن من بني آدم نساءكن في الدنيا ينشئهن الله أبكارًا عذارى عربًا. تفسير الطبري (27/ 186) .

هَذَا وَسِنُّهُمُ ثَلاثٌ مَعْ ثَلا ... ثيِنَ الَّتِي هِي قُوَّةُ الشُّبَّانِ

وَصَغِيرُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ فِي ذَا عَلَى ... حَدٍّ سَوَاءٍ مَا سِوَى الوِلْدَانِ

وعن عائشة رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتته عجوز من الأنصار، فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الجنة لا تدخلها عجوز"، فذهب نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى، ثم رجع إلى عائشة، فقالت عائشة: لقد لقيت من كلمتك مشقة وشدة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن ذلك كذلك إن الله إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا". [1]

لا يفنى شبابها، ولا تبلى ثيابها، ولا يخلق ثوب جمالها، ولا يمل طيب وصالها، قد قصر طرفها على زوجها، فلا تطمع لأحد سواه.

ومن الأوصاف التي خلقهنّ الله عليها، كأنهنّ الياقوت والمرجان، كما وصفهنّ الله سبحانه وتعالى بقوله: كَأَنَّهُنَّ

(1) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 419) : رواه الطبراني في الأوسط، باب فيمن يدخل الجنة من عجائز الدنيا، وفيه مسعدة بن اليسع وهو ضعيف. وحسنه الألباني في مختصر الشمائل المحمدية للترمذي برقم (205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت