الصفحة 10 من 25

الْيَاقُوتُوَالْمَرْجَانُ (58) . سورة الرحمن.

قال الحسن وعامة المفسرين: هنّ في صفاء الياقوت وبياض المرجان، شبههن في صفاء اللون وبياضه وبالياقوت والمرجان، ويدل عليه ما قاله عبدالله أن المرأة من النساء أهل الجنة لتلبس عليها سبعين حلة من حرير فيرى بياض ساقيها من ورائهن ذلك بان الله يقول كأنهن الياقوت والمرجان، إلا وان الياقوت حجر لو جعلت فيه سلكا ثم استصفيته نظرت إلى السلك من وراء الحجر.

وقال الإمام الطبري: يقول تعالى ذكره كأن هؤلاء القاصرات الطرف اللواتي هن في هاتين الجنتين في كصيحاني الياقوت الذي يرى السلك الذي فيه من ورائه، فكذلك يرى مخ سوقهن من وراء لتطحن وفي حسنهن الياقوت والمرجان. [1]

وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها، وذلك بان الله يقول: ... {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) } . سورة الرحمن."

فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائه". [2] "

وروي عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالت: قلت يا رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل: {حور عين} . قال:"حور وعثمان عين ضخام شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر".

(1) تفسير الطبري (27/ 152) .

(2) رواه الترمذي برقم (2533) ، باب في صفة نساء أهل الجنة، وضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي برقم (456) ، وضعيف الترغيب برقم (2220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت