وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن ناسًا قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر"؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال:"هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب"؟ قالوا: لا، قال:"فإنكم ترونه كذلك". فذكر الحديث بطوله [1] .
وعن صهيب - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله عز وجل: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا ا لجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاُ أحب إليهم من النظر إلى ربهم"
ثم تلا هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} .يونس الآية (26) . [2]
وعن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين"
أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن". [3] "
وعن أبي موسى - رضي الله عنه -،أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال:"إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلًا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم"
(1) أخرجه البخاري برقم (7000) ، باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} ، ومسلم برقم (182) ، باب معرفة طريق الرؤية.
(2) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (181) ، ورواه الترمذي برقم (2608) .
(3) رواه البخاري برقم (4597) ، باب قوله ومن دونهما جنتان، وفي باب قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة برقم (7006) ، ومسلم برقم (180) ، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى.