غيره وروى عنه مالك كلامًا. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث. وقال أحمد بن حنبل: ما أحسن حديثه وأصحه. وقال الحافظ ابن حجر: صدوق ربما وهم.
قلت (( مقيد غفر الله له ) ): وفي وصف الحافظ ابن حجر له بهذا نظر؛ فقد وثقه من هو أعلم بحاله منه، كأحمد بن حنبل، وابن معين، وأبي داود، وابن سعد. وقد أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة رحمهم الله، والله أعلم.
شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي وقيل الليثي أبو عبد الله المدني، روى عن: عطاء بن يسار وسعيد بن المسيب، وغيرهما، وروى عنه: عبد الله بن سعيد بن أبي هند والثوري، وغيرهما، توفي سنة أربعين ومائة. وقيل: سنة أربع وأربعين ومائة. [1]
ثناء العلماء عليه: قال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال ابن عدي: إذا روى عنه ثقة فلا بأس برواياته. وقال الآجري عن أبي داود: ثقة. وقال النسائي أيضًا: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ. وقال ابن الجارود: ليس به بأس، وليس بالقوي. وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه. قال الذهبي: وقد وثقه أبو داود، وروى عنه مثل مالك، ولا ريب أنه ليس في الثبت كيحيى بن سعيد الأنصاري وفي حديث الإسراء من طريقه ألفاظ لم يتابع عليها. وقال محقق السير: شريك صدوق، إلا أنه سيئ الحفظ، فهو يستشهد به في المتابعات. وقال ابن حجر: صدوق يخطئ.
(1) انظر سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام للذهبى، وتهذيب التهذيب وتقريبه لابن حجر رحمهما الله تعالى.