أبو مدلة المدني مولى عائشة أم المؤمنين.
روى عن: أبي هريرة، والسيدة عائشة وغيرهما. وروى عنه: سعد أبو مجاهد الطائي.
كلام العلماء عليه:
ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن المديني: أبو مدلة مولى عائشة لا يعرف اسمه مجهول لم يرو عنه غير أبي مجاهد. وقال ابن حجر: وثقه ابن حبان. وقال: مقبول. وذكره الذهبي في الكاشف وقال: وثِّق. [1]
قلت (( مقيده غفر الله له ) ): وكلام الحافظ ابن حجر يعني أنه ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله. وقد توبع ببعض ألفاظ الحديث من عطاء بن يسار، والله أعلم.
علي بن محمد بن اسحاق بن أبي شداد، أبو الحسن الطنافسي الكوفي مولى آل الخطاب سكن الري وقزوين، روى عن: وكيع، وابن عيينة، وغيرهما. وروى عنه: ابن ماجة، والنسائي، وغيرهما.
كلام العلماء عنه: ذكره ابن حبان في الثقات. قال أبو حاتم: كان ثقة صدوقًا، وهو أحب إلي من أبي بكر بن أبي شيبة في الفضل والصلاح، وأبو بكر أكثر حديثًا وأفهم. وقال الخليلي: إمام هو وأخوه الحسن بقزوين ولهما محل عظيم وارتحل إليهما الكبار. وقال ابن حجر: ثقة عابد. وذكره الذهبي في الكاشف وقال: وهو ثقة، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين. [2]
2.وكيع بن الجراح: وسأترجم له من التقريب لجلالته ومعرفته لدى القاصي والداني.
قال الحافظ ابن حجر: وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي أبو سفيان سفيان الكوفي ثقة حافظ عابد من كبار التاسعة مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين وله سبعون سنة. [3]
هذا وقد ترجمت لباقي رجال الإسناد في دراسة إسناد الترمذي، وكذلك رجال الإمام أحمد رحمه الله تعالى.
أولًا: الحكم النقلي:
الحديث قد ضعفه الإمام السيوطي رحمه الله تعالى في الجامع الصغير. وقد حسنه محقق الشعب ونقل تحسين الشيخ الألباني للحديث. وعبر مكالمة هاتفية مع الشيخ مصطفى بن العدوي قال أن الحديث لا يصح.
ثانيًا: الحكم الدرائي:
الحديث بهذا الإسناد الذي رواه به الطبراني حسنٌ. وكذلك بالذي رواه به البيهقي أولًا.
أما الثاني عند البيهقي ففيه من لم يذكر فيه جرح ولا تعديل [4] ، وفيه راوٍ فحش في التخليط [5] .
وقد قال الشيخ الألباني رحمه الله عن هذا الإسناد:
وهذا إسناده حسن رجاله رجال البخاري إلا أنه إنما أخرج لحميد بن الأسود و يكنى بأبي الأسود مقرونا بغيره [6] ، وفيه كلام يسير أشار إليه الحافظ بقوله: (( صدوق يهم قليلًا ) ). وعبد الله
(1) انظر الكاشف للذهبى، تهذيب التهذيب، وتقريبه، ولسان الميزان لابن حجر.
(2) انظر الكاشف للإمام الذهبى، تهذيب التهذيب وتقريبه لابن حجر.
(3) التقريب (ص 537) .
(4) إبراهيم بن حمش النيسابورى أبو إسحاق الزاهد الواعظ.
(5) محمد بن إبراهيم بن حمش، أبو عبد الله النيسابوري.
(6) قلت (( مقيده غفر الله له ) ): أكثر من واحد وهم يزيد بن زريع وعثمان بن عمر وأبو بكر بن عياش وشعيب بن إسحاق.