محمد بن إبراهيم بن حمش، أبو عبد الله النيسابوري.
كلام العلماء عنه: قال الحاكم: أفحش في التخليط لعدم معرفته، وقال أيضًا: سمع أباه في صباه، ثم ترك العلم واشتغل بالتصوف، وعرض عليَّ فوائد جمعها؛ فنظرت في جزء منها، فوجدته قد خلط تخليط من لم يكتب حديثًا قط، فنبهته في ورقة، فقال: حسدتني، وخرج إلى بخارى يحدث بتلك المعضلات، وقد ذكرت عنه فوائد، وحكايات شافهني بها، وجدتها بخلاف ما ذكر. [1]
إبراهيم بن حمش النيسابوري، روى عن: محمد بن إسماعيل البخاري، وأحمد بن حرب، وغيرهما، وروى عنه: ابنه أبو عبد الله وجماعة. توفي في رمضان سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.
كلام العلماء عنه: قال عنه الذهبي: أبو إسحاق الزاهد، الواعظ. [2]
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي أبو عبد الله البخاري جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث من الحادية عشرة مات سنة ست وخمسين في شوال وله اثنتان وستون سنة. [3]
عبدالله بن محمد بن أبي الاسود محمد بن الاسود البصري الحافظ أبو بكر قاضي همدان وقد ينسب إلى جده. روى عن: حميد بن الأسود وخاله عبدالرحمن بن مهدي، وغيرهم. وروى عنه: البخاري وأبو داود، وغيرهما.
ثناء العلماء عليه: قال الخطيب كان حافظًا متقنًا. وقال يحيى بن معين: لا بأس به. وقال ابن حجر: ثقة حافظ، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين. [4]
هذا وقد ترجمت لباقي رجال الإسناد في دراسة إسناد الطبراني.
(1) انظر المغنى في ضعفاء الرجال الذهبى، ولسان الميزان لابن حجر.
(2) انظر تاريخ الإسلام للذهبى، وتكملة الإكمال لأبى بكر البغدادى. رحمهما الله.
(3) انظر تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر (ص 422) .
(4) انظر ترجمته في السير للذهبى وتهذيب التهذيب وتقريبه لابن حجر.