فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 295

من هنا يتضح كيف أن للسلوك الفاسد لعصابات الجريمة المنظمة أثرًا على اقتصاديات البلدان وكيف يتم نقل الأموال غير المشروعة مما يجعل الكثير من الشعوب تنوء تحت وطأة الفقر (الإمكانية خفض قيمة العملة واختلال البنية الاجتماعية للدولة وحدوث فجوة بين الأغنياء والفقراء) وما تروجه تلك العصابات من مخدرات وعمليات غير مشروعة تسلب الكثيرين حقوقهم في الحياة [1] .

وبعد أن تناولنا صورتين من صور الفساد الاقتصادي، لابد وأن نركز الضوء على صورة ثالثة وأخيرة، نتناول فيها كيف يستهلك الفساد الاقتصادي، في أوجه أخرى، حق الإنسان في العيش ويهدد البناء البشري في أبسط مقومات استمراره في الحياة. ويجعل أولئك المدافعين عن هذا الحق في العيش سُرَّاقًا له. ولإيضاح الصورة بشكلها الناصع نورد بعض الأمثلة عن ذلك.

(1) ـ انظر في ذلك: عبد الوهاب التحافي/ غسل الأموال جريمة إخفاء أشياء متحصلة من جريمة/ صحيفة الثورة البغدادية /12/6/2000.

... وكذلك: عصام الدين الأحمدي/ ظاهرة غسيل الأموال وآثارها الاقتصادية وأهم الجهود العالمية والمحلية المبذولة لمكافحتها/ مجلة اتحاد المصارف العربية/ العدد 237/ المجلد 20/أيلول 2000/ ص 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت