-نشر ميثاق للأخلاق الوظيفية لتعزيز ارتباط الموظف بها والعمل على إيجاد نوع من التدوير الوظيفي (Job Rotation) بحيث لا يستمر الموظف في المنصب نفسه لمدة طويلة مما يخلق حالة من الأمل لتولي المنصب من قبل باقي الموظفين، ويمنع من تولى المنصب من الفساد [1] .
إن تحسين الدخل وخلق وسائل داعمة له سوف يبعث على تحقيق نتائج في حقل نزاهة الموظف وأدائه لعمله بكفاية، على أن ذلك يتعزز ببرامج تأهيل تشترك فيها الأطراف الدينية في المجتمع والنقابات المهنية ومنظمات حقوق الإنسان بالإضافة إلى الدعم الحكومي لذلك لإشعار الموظف العام بقيمته وإمكانية إيصال صوته لكي تتعمق الثقة لديه، ويبدأ زرعٌ جديدٌ صالحٌ في المجتمع محافظٌ على كرامته الاجتماعية، وكرامة بلده، ومراعاة النزاهة والأمانة.
الفرع الثالث: الحد من البيروقراطية
عرفت البيروقراطية على أنها نظام المركزية في الأعمال الرسمية (وهو يقر التدرج الطويل في المسؤولية وتسلسل الدوائر وتعددها في المصلحة الواحدة وارتباطها برئيس واحد) [2] .
الذي بالمحصلة يؤدي إلى تمكين الموظف من استغلال سلطة وظيفته إذا ما انعدمت نزاهته، وبالتالي سوف يسمح ذلك للجهاز البيروقراطي بممارسة وظيفة النهب والفساد بدلًا من السير بخدمة المواطن [3] .
(1) انظر في ذلك /د. عطية حسين أفندي/ الممارسات غير الأخلاقية في الإدارة/ م س ذ/ ص 67.
(2) حارث سليمان الفاروقي/ المعجم القانوني/ بيروت/ مكتبة لبنان/ 1982/ ص 97.
(3) انظر /د. أحمد رفعت جفاجي/ جرائم الرشوة/ م س ذ/ ص563.