إلغاء الفقر وتضييق الفجوة بين الأغنياء والفقراء وتوسيع فرص العمل وإشباع الحاجات الأساسية إلى جانب العامل المهم وهو النمو الاقتصادي) [1] .
أي بمعنى آخر: إن التنمية تعني (الارتقاء بمستوى الحياة اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا وثقافيًا) [2] .
وهو ما أكده أيضًا إعلان (( الحق في التنمية ) )الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1986 الذي فسر عملية التنمية (بأنها عملية متكاملة ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية، تهدف إلى تحقيق التحسن المتواصل لرفاهية كل السكان وكل الأفراد التي يمكن عن طريقها إعمال حقوق الإنسان وحرياته الأساسية) [3] .
(1) أ. د. إبراهيم العيسوي/ التنمية في عالم متغير، دراسة في مفهوم التنمية ومؤشراتها/ القاهرة: منتدى العالم الثالث مكتبة مصر 2020/ دار الشروق/ 2000/ ص 13 وما بعدها.
(2) د. عبد السلام البغدادي/ مجموعة محاضرات في التنمية والتخلف ألقيت على طلبة كلية الآداب/ م
س ذ.
(3) محمد فائق/ حقوق الإنسان والتنمية/ بيروت/ مجلة المستقبل العربي/ العدد 251/ كانون 2/ 2000/ ص 101.