الصفحة 17 من 226

92)القرآن فيه آيات محكمة ومتشابة وهي:

المحكم: واضح المعنى.

المتشابه: خفي المعنى.

93)موقف الراسخين في العلم من المحكم والمتشابه في الآيات:

1 -يؤمنون به وهو الحق من الله عز وجل لأن كلام الله ليس فيه اختلاف ولا تناقض.

2 -يرد المتشابه للمحكم ليكون الجميع محكمًا.

94)هل يمكن تأويل المتشابه؟

1 -قول ابن عباس ومجاهد «لا يمكن تأويله» .

2 -قول أكثر السلف «يمكن تأويله» .

وسبب الخلاف في ذلك في قوله تعالى: [وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ] {آل عمران:7} (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون) البعض قالوا: (الواو) في الآية عطف والبعض قالوا استئنافية. والصحيح: لا خلاف في المعنيين لأن الواو تكون:

1 -عطف بمعنى: يعلمون تفسيره.

2 -استئنافية بمعنى: يعلمون العاقبة والغاية.

ملاحظة: قراءة الآية ترجع على اعتقاد القارئ بمعنى الواو إذا واصل في القراءة تكون عطف وإذا وقف تكون استئنافية.

95)هل آيات الصفات من المتشابه؟

الصحيح أن يقال أن آيات الصفات على قسمين وهما:

1 -معنى الصفة: محكمة «واضح المعنى» .

2 -معنى الكيفية: متشابهة «خفي المعنى» .

96)قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «من زعم أن آيات الصفات من المتشابه إطلاقًا أخطأ فالواجب التفصيل: نعرف المعنى ونترك الكيفية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت