1)النساء اللاتي أرضعن النبي صلى الله عليه وسلم: أمه آمنه بنت وهب وثويبة مولاة أبي لهب وحليمة السعدية.
2)عندما قدمت شيماء أخت النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة مع وفد هوازن إلى المدينة استقبلهما النبي صلى الله عليه وسلم وبسط رداءه وأجلسها رعاية لحقها.
3)دخل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما على أم أيمن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقالا: مايبكيك فما عند الله خير لرسوله؟ فقالت: إني لأعلم أن ما عند الله خير لرسوله وإنما أبكي لإنقطاع خبر السماء فهيجتهما على البكاء فبكيا. رواه مسلم.
4)وقعت حادثة شق الصدر الأولى للنبي صلى الله عليه وسلم في بني سعد بن بكر في قرية الشهبة القريبة من الطائف بنحو مائة كيلو القريبة من مسجد حليمة السعدية الذي لا أصل له في التسمية.
5)كان عمر النبي صلى الله عليه وسلم حين وقعت حادثة شق صدره أربع سنوات وهذا قول الزرقاني وابن سعد في الطبقات وهذا الإختيار الصحيح لأن في هذا العمر يمارس رعي الأغنام ويفهم مايدور حوله.
6)قال الإمام الذهبي رحمه الله: «وقعت حادثة شق صدر النبي صلى الله عليه وسلم مرتين الأولى عندما كان صغيرًا والثانية عندما أُسري به إلى البيت المقدس» .
7)قال الإمام ابن حجر رحمه الله: «إن جميع ماورد من شق الصدر واستخراج القلب وغير ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم من الأمور الخارقة للعادة ومما يجب التسليم له دون التعرض لصرفه عن حقيقة صلاحية القدرة فلا يستحيل شيء من ذلك» .
8)قال الإمام ابن حجر رحمه الله: «وكانت حادثة شق صدر الرسول صلى الله عليه وسلم في زمن الطفولة لينشأ على أكمل الأحوال من العصمة من الشيطان» .
9)قال أبو هريرة رضي الله عنه: «زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال: (أستأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي وأستأذنته في أن أزور قبرها