97)الحكمة في تنوَّع القرآن إلى محكم ومتشابه: «بأن الله جعل في القرآن آيات محكمات يرجع إليهنَّ عند التشابه وأُخرى متشابهات امتحانًا للعباد يثبت الصادق في الإيمان ومن في قلبه زيغ يتبع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله والمؤمن الراسخ في العلم يقول كل هذا من عند الله وهو الحق ولا يكون باطل ولا متناقض» .
98)ليس في القرآن آيتان متعارضتان ولا مشكل في آية واحدة.
99)قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «لا تعارض في القرآن وإن وجد فيرجع إلى فهم الناظر ليس في الواقع» .
100)أفضل من ألف في هذا الموضوع العلامة محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله تعالى في كتاب: (دفع إيهام الإضطراب عن آيات الكتاب) .
101)قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «أن الله سبحانه وتعالى لا يقسم إلا بكل شيء عظيم قال تعالى: [فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ] {الحاقَّة:38 - 39} » .
102)لماذا يقسم الله سبحانه تعالى في كتابه على أنه صادق؟
1 -قال تعالى: [لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ] {الأنبياء:23} .
2 -أن المقسم به ذو أهمية.
3 -أن القسم أسلوب عربي معروف.
103)قوله تعالى: [لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ] {القيامة:1} هذا لا يدل على النفي لأنه أسلوب عربي معروف وقيل معنى ذلك أن لا أقسم إلا بما يحتاج إليه القسم.
104)للقسم في القرآن والسنة فائدتان وهما:
1 -بيان عظمة المقسم به.
2 -بيان أهمية المقسم عليه.
105)الأفضل أن يكون القسم في الأحوال التالية:
1 -أن يكون المقسم عليه ذا أهمية.
2 -أن يكون المخاطب مترددًا في شأنه.