مواد كيماوية تسبب الحساسية والتهيجات والتشققات الجلدية، والبعض منها يسبب أمراض السرطان، وقد تؤدي إلى الأورام الجلدية، وينصح الدكتور الطفيل بعدم استعمال التاتو إلاَّ إذا كان له مبررات طبية، ويقوم به أطباء متخصصون بالتجميل والجراحة مثل حالة مرض البهاق عند شخص له بشرة سوداء، إذا رأى الطبيب المختص أنه لاضرر من استعمال المادة الملونة لهذا الشخص ليجعل البشرة بلون واحد، أما استعمال التاتو للتزين وإتباع الموضة فإننا لا ننصح بذلك لِمَا له مِن خطورة 0 أهـ 0
قال الشيخ محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم الفائز: السؤال: أود أن أسأل عن التاتواج هل هو حرام أم يجوز عمله والتاتواج ليس كالوشم لأنه لا يظل للأبد فقط من سنتين إلى خمس سنوات على الأكثر لأنني بأشد الحاجة إليه لكي أصلح لون الفم الباهت لأنه يزعجني جدًا جدا وطالبة من المولى - عز وجل - أن يزيدكم علمًا تنفعون به الناس، وجزاكم الله خيرًا، ولكم جزيل الشكر؟
فأجاب: الظاهر أن (التاتواج) لا يجوز لأنه من الوشم وكونه يزول بعد سنة أو أكثر فلا يغير من حكمه، لكن لك معاجلة الإشكال الذي لديك بغير ذلك من المواد وذلك بعد استشارة مختصة جلدية وتجميل، أسأل الله أن يرزقك جمال الباطن بالتقوى، والظاهر بالجمال، وأن يسعدك في الدنيا والآخرة .. إنه جواد كريم 0
قال الدكتور محمد أحمد عبد الغني: ويلزم الواشم إزالة الوشم بالعلاج، وإن لم يمكن إلا بالجرح فإن خاف منه التلف، أو فوات عضو، أو منفعة عضو، أو حدوث شين فاحش في عضو ظاهر، لم تجب إزالته وتكفي التوبة في هذه الحالة، وإن لم يخف شيئًا من ذلك ونحوه لزمه إزالته ويعصي بتأخيره، وسواء في ذلك كله الرجل والمرأة، قال الدكتور محمد عثمان شبير: قال الشافعية: إن الموضع الموشوم يصير نجسا بانحباس الدم فيه، ويلزم الموشوم بإزالته إن كان فعله باختياره ورضاه: أي بعد بلوغه ولو كان كافرا ثم أسلم، أما إذا فعل به بغير رضاه: كالمكره والصبي لم تلزمه إزالته، وحيث عذر في إزالة الوشم لا يضر في صحة صلاته، وقد أشاروا إلى طريقة إزالته وما يترتب عليها، فقالوا: إن أمكن إزالته بالعلاج وجبت إزالته، وإن لم يمكن إلا بالجرح: فإن خاف