من الوشم والوشم محرم ولكن باعتبار أنه يزول فلا يأخذ حكم الوشم التحريم المجزوم به لكنه على كل حال قريب منه فليحذر وليجتنب 0
وقال الشيخ خالد بن سعود البليهد: أما الأصباغ التي تسمى التاتو وتضعها المرأة على شيء من بدنها ولا تثبت على سبيل الدوام بل تزول بعد فترة من الزمن كأسبوع ونحوه ويسمى وشما مؤقتا فلا حرج على المرأة في وضعها إن لم يشتمل على أمر محرم كتصوير ذوات الأرواح أو قصد التشبه بمن لا خلاق لهم وغير ذلك من المفاسد، وإنما جاز ذلك لأنه ليس في معنى الوشم ولا تنطبق عليه حقيقته والأصل في الزينة الجواز ولم يرد في الشرع دليل يدل على النهي عن ذلك والمرأة موسع لها شرعا في زينتها ما لم ترتكب محظورا وهذا من جنس خضاب المرأة بالحناء في اليد وغيرها وهو أمر مباح، وقد ورد عن بعض السلف كراهة النقش مطلقا ولا يظهر وجه صحيح لهذه الكراهة لأن دلالة النصوص الإطلاق ولم يرد ما يقيد ذلك، فعلى هذا إن كنت فعلتيه عن جهل وسفه فلست آثمة بذلك ويلزمك إزالته على التفصيل الذي سبق، وقال الشيخ عبد الرحمن السحيم: حسب موقع (باب) فقد أفادت الدكتورة عبير خليل استشارية الأمراض الجلدية بأن التاتو عبارة عن إبرة رفيعة تُحقن بها مادة معينة على شكل حبيبات تحت الجلد، فتعطي ألوانا مختلفة وتحذر الدكتورة عبير من أضرار التاتو، وتعددها فيما يلي:
1 -بعد فترة من عمل التاتو يرفض الجسم المادة المحقونة داخله ويفرز أجساما مضادة ليهاجم هذه المادة الغريبة مما يسبب تشوهات في مكان التاتو 0
2 -عند إزالة التاتو نضطر إلى حفر الجلد، ونلجأ لعمل جراحي، وهو زراعة جلد جديد لترقيع المكان، وقد نلجأ أحيانًا للعلاج بالليزر أو بالصنفرة أو التقشير الكيميائي، وكل ذلك يسبب أضرارًا وتشوهات للجلد، كما أن عملية التاتو تتم في الغالب في الصالونات على أيدي عمالة غير متخصصة يمكن أن تسبب أمراضًا خطيرة عن طريق العدوى من الإبر كالإيدز والكبد الوبائي والزهري وغيرها من الأمراض 0
ويشير الدكتور محمد بن عبد الله الطفيل استشاري السموم وتحليل الأدوية والأعشاب: إلى مخاطر التاتو في نقل الأمراض، إذ غالبًا ما يتم عمل التاتو من خلال حقن المادة الملونة بالإبرة، أما الألوان المستخدمة لعمل التاتو فهي