السنن: الواشمة التي تجعل الخيلان في وجهها بكحل أو مداد، والمستوشمة المعمول بها 0
ورد في الموسوعة ويكيديا: الوشم هو وضع علامة ثابتة في الجسم وذلك بغرز الجلد بالإبرة ثم وضع الصبغ عن طريق هذه الفتحات والجروح ليبقى داخل الجلد ولا يزول، قال الشيخ ابن باز رحمه الله: الوشم هو الإنسان يغرز الإبرة أو المخيط ونحوه في يده، أو في وجه فإذا خرج الدم جعل فيه شيئًا النيل أو غيره من الأشياء التي تبقي نقطًا في وجهه، أو في اليد مخالفة لصفة الوجه أو اليد، وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: الوشم هو ما يفعله بعض الناس بجلودهم حيث يغرزون في ظاهر الجلد بإبرة أو شوكة عدة غرزات حتى يخرج منها الدم، ثم يمسحون تلك الغرزات بدواء أصفر كالعُصفر والزعفران والكُركُم والورث، فيدخل في داخل البدن مع تلك المنافذ التي من آثار غرز الإبر فيتشربه الجلد، فإذا انضمت تلك الطعنات بقي ظاهر الجلد فيه تلك النقوش سواء كانت في اليدين أو الرجلين أو الخدين أو الجبين أو نحو ذلك، وقال الشيخ محمد صالح المنجد: الوشم غرز الجلد بإبر وحشوه بالكحل وغيره ليتغير لونه إلى الزرقة أو الخضرة 0
الوشم من الطرق التجميلية القديمة يرجع تاريخها إلى أكثر من أربعة آلاف سنة، فقد وجدت جثث ومواد محنطة تحتوي على الوشم، قال الدكتور خالد بن محمد الغامدي: يعد الوشم ممارسة قديمة قدم التاريخ ويقصد بها إما تزيين الجلد أو وضع علامة تميز قبائل وعوائل معينة أو غير ذلك من الأسباب، وورد في الموسوعة ويكيديا: تاريخ الوشم هو 4000 سنة، الوشم عرف من قديم الزمان، كان منتشرا في الجزر التي تقع في جنوب المحيط الهادي (بولينزيا الفرنسية) ، فقد وجد على بعض المومياءات المصرية والتي يعود تاريخها 200 ق م، وعلى الجلد وجد وشم، وعرف كذلك في اليابان في القرن السادس