الصفحة 64 من 99

وإذا كان كل مسلم مكلّفًا بهذه التكاليف الإلهيّة، فأولى الناس بذلك أهل العلم والدعوة إلى دين الله تعالى، وطلاب العلم أن يأخذوا أنفسهم بإحكام هذه العلاقات ومراعاة حدودها وآدابها.

وما أشدّ حاجة الأمّة الإسلاميّة اليوم إلى تلك النوعيّة المتميزة الفريدة، التي يغنيها قليل العلم النافع عن كثيره، ويبارك الله بالقليل من جهدها، فيثمر أينع الثمرات، ويبلغ بها أرقى المنازل والدرجات.

ما أحوج الأمّة اليوم إلى ثلّة كريمة، من العلماء الربانييّن، والدعاة المرشدين، الذين يتأسّون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شأنهم كلّه، وبخاصّة في أخلاقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت