الصفحة 65 من 99

وأسلوب دعوته، وحكمته وسعة صدره، ولقد أثنى الله على أخلاق نبيّه - صلى الله عليه وسلم - أعظم الثناء، فقال سبحانه: {وإنّكَ لَعلى خُلُقٍ عظيم (4) } القلم.

هذا وإن عظمة أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - تتجلّى في جمعها لأربع مزايا رئيسة، لم تجتمع لأحد سواه، وأنها حازت ذروة المستوى الأخلاقي الأكمل، الذي لم يتهيّأ لأحد قبله، ولا لأحد بعده.

ومن هنا عدّ كثير من العلماء أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - معجزة من أعظم المعجزات التي أيّده الله بها، وعلمًا من أعلام نبوّته، وقد وصف ببعض ذلك في الكتب السماويّة السابقة، كما جاءت صفته:"يغلب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت