بناء الشخصيّة الإسلاميّة المتوازنة، يقتضي أن يكون ثمة منهج مدروس، وخطوات محكمة، وتوجيهات واضحة دقيقة، تمثّل الحدود والأبعاد لكل خطوة من الخطوات أو جانب من الجوانب.
وأصل ذلك الإيمان الحيّ الراسخ، المؤسّس على العلم القطعيّ النافع، واليقين النابض المشرق.
ثم لابدّ للعلم النافع أن يقترن بالعمل الصالح ثمّ لابدّ لهما أن يثمرا الدعوة إلى الخير، ونصح الخلق، وبذل المعروف لعباد الله سبحانه، وبذلك يبلغ العبد قمّة الإرث النبويّ الكريم،