وذلك على قدر التأسّي بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، واتّباع منهجه وهديه.
وكما يختار الزارع ما يغرس، ويختار التربة التي يغرس فيها، والوقت المناسب للغرس، ثم يتعهد ما يغرس، فيسقيه ويشذّبه، ويحميه من الآفات ويحوطه، حتى يقوى ساقه، ويشتدّ عوده، ويضرب بجذوره في أغوار الأرض، وتمتدّ فروعه وأغصانه .. فكذلك التكوين التربوي، والبناء العلمي، والعلاقات الاجتماعية، هي المحاور الأساسية التي تبنى على أساسها الشخصيّة الإسلاميّة، التي يراد لها أن تحمل الإسلام علمًا وعملًا، ودعوة وإصلاحًا، ولن يتحقّق لها ذلك إلا