الصفحة 53 من 99

المبحث الثالث

السلوك الاجتماعي والدعوي

أولى الإسلام عناية كبرى، للعلاقات الأسريّة والاجتماعيّة والإنسانيّة، فلم يترك صغيرة ولا كبيرة مما يقيم هذه العلاقات، ويحكم روابطها، وينظّم أسسها ويقوّيها إلا أمر به، ودعا إليه، وحثّ عليه، على أساس من الحقوق والواجبات المتكافئة، وإن الناظر في تنظيم الإسلام لتلك العلاقات ليشهد أنها معجزة من معجزات الإسلام الكبرى لأنه جاء في وقت كانت تخيّم فيه على الإنسانيّة بعامّة، روح الأثرة وتقديس الذات، ولايقام لتلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت