هـ- كفّ الأذى، والحذر من الإساءة إلى أحد من عباد الله.
و- دفع السيّئة بالحسنة، بالعفو عمّن ظلم، وصلة من قطع، وإعطاء من حرم.
ز- التضحية بالحقوق الخاصّة، والإيثار بالمحابّ ابتغاء مرضاة الله تعالى.
واعلم أنه لا يمكن لهذه العلاقات الاجتماعيّة والدعويّة أن تنبت على أصولها، وتؤتي ثمراتها وبركاتها إلا إذا انطلقت من الإيمان بالله تعالى، والاحتساب لوجهه الكريم سبحانه، وكانت دوافع المؤمن إليها خالصة من كل شائبة.